فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 250

منظم يرتبط بالواقع المحيط به

أما ال «هي، فإنها مجموعة الدوافع الغريزية الموجودة داخل الطفل منذ ولادته وتحتاج إلى الشعور الموجه وهي غرائز يشترك فيها الجنس البشري كله وهي باطن النفس والتي أنتجت والأناء

ويري فرويد، أن شخصية الإنسان هي حصيلة صراع بين ثلاث قوى هي الغريزة والواقع الخارجي والضمير البشرى، وهي تتحدد بشكل ثابت بعد أن بصل الطفل إلى السادسة من العمر.

وتعتمد طريقة علاجه على التحليل النفسي وتحليل الأحلام التي يراها الإنسان المريض، فقد تتلمذ على يد شاركوت مدة عام حيث كان أستاذه هذا يقوم بعلاج مرضاه بالتنويم المغناطيسي وخاصة مرضى الهستيريا، وقد أعجب فرويد بتلك الطريقة بعد أن ذكر له بأنه في حالة من حالات الأمراض العصبية لابد من وجود اضطرابات في حياة المريض الجنسية

وفي عام 1889 م عاد إلى فيينا وعمل بدراسات الحالات العصبية عامة والهستيريا بصفة خاصة مستعملا طريقة التنويم المغناطيسي.

ثم عاد إلى فرنسا للتعرف على مدرسة «نانسي» . لكنه وجد أنهم ينجحون بالعلاج في التنويم المغناطيسي مع الفقراء أكثر من الأغنياء الذين يتلقون علاج على نفقتهم الخاصة، فعاد إلى فيينا من جديد، وعاد لاستعمال التنويم المغناطيسي في علاجه فنجح نجاحا مقبولا.

وتعاون فرويد مع «جوزيف بروير، وهو طبيب نمساوي وكان يستعمل التنويم المغناطيسي في العلاج أيضا، وبدأ الاثنان باستعمال طريقة التحدث مع المرضى فنجحا بعض النجاح ونشرا أبحاثهما في عامي 1892، 1890 م وأصبحت طريقتهما في العلاج مزيجا من التنويم المغناطيسي والتحليل النفسي القائم على التحدث مع المرضى، لكن «بروير، بعد فترة من الزمن انصرف عن اتباع تلك الطريقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت