لكن فرويد تابع طريقته تاركا جزئية التنويم المغناطيسي معتمدا على طريقة التحدث طالبة من المريض أن يضطجع على كرسي مريح ويفضفضه ويفصح عن كل ما يجول بخاطره وسماها طريقة الترابط الحر، ونجحت تلك الطريقة أكثر من الطريقة الأولى.
ومن خلال الحديث النفسي أو «الفضفضة، يسرد المريض ما يراه في أحلامه القريبة والبعيدة، ومن خلال تلك الأحلام يفسر فرويد شخصية المريض ويكتشف سبب مرضه، وأصدر كتابه «الأحلام، ونشره عام 1900 م ثم أصدر كتابه علم النفس، «المرضى للحياة اليومية، وغيرهما من الكتب وأصبح للتحليل النفسي مدرسة سيكولوجية عرفت باسمه
انضم فرويد لجمعية بناي برث، وهي أبناء العهد وهي جماعة ماسونية وكان عمره وقتها التاسعة والثلاثين وهي جمعية يهودية لا تقبل إلا اليهود، ماسونية الأصل، كما أنه تعرف على تيودور هرتزل الصهيوني الكبير المولود عام 1890 م وتعاون معه لتحقيق الهدف الماسوني ونشر الفكر الصهيوني
أسس «فرويد، في فيينا مركز دائرة علمية وانضم إليه الكثيرون من المحللين النفسيين، وتم انعقاد أول مؤتمر لهم عام 1908 م، وكان من جملة أصدقائه ساخص ورايك وسالزمان وشويزي ووينلز وغيرهم من اليهود أبناء جنسه وعقيدته.
ومن تلامذته لارنست جونز وهو مؤرخ السيرة الفرويدية وهو ملحد يحب اليهود رغم أنه مسيحى المولد حتى إنه أطلق عليه اليهود (الفخرى) .
ومن تلامذنه الفرد آدلر المولود في فيينا عام 1870 وانضم إلى جماعة فرويد مبكرة ثم افترق عنها ليكون مدرسة سماها مدرسة علم النفس الفردي مستبد بالدوافع الجنسية عند فرويد بعدد آخر من الدوافع الاجتماعية مع التأكيد على الإرادة الشخصية للمريض.
وكارل جوستاف بونج، المولود عام 1875 م وهو من مواليد زوريخ نصبه