فرويد رئيسا للجمعية العالمية للتحليل النفسي، ولكنه خرج عن مدرسه استاذه مثل الفرد آدلره، ووضع نظرية تسمى «السيكولوجيا التحليلية .. لإيمانه أن المدرسة الفرويدية التحليلية ذات جانب واحد وأنها غير مكتملة، فأضاف إليها قوة دافعة أخرى وهي طاقة الحياة مؤكدا على دور الخبرة والانتماء لدى الإنسان،
ورغم حدوث خروج على نظرية فرويد التحليلية إلا أن المحدثين مازالوا متمسكين باشياء جوهرية في النظرية مثل: أهمية القوى الانفعالية لأنها المضاد للدفع العقلى، وأيضا الدفع اللاشعوري والكبت والمقاومة والاهتمام بالنزاعات الداخلية وأثرها على التكوين النفسي والخبرات المكتسبة منذ الطفولة، إضافة إلى نظرية تحليل الأحلام.
وبذلك تبلورت النظرية الفرويدية في أسسها الثلاثة التي تتركز عليها وهي الجنس والطفولة والكتب وتلك مفاتيح المدرسة الفرويدية.
وبالرغم أن فرويد نفسه كان يتظاهر بالإلحاد کي يساعد على نشر نظريته ومدرسته التحليلية ويضفي على تفكيره روحأ علمانية إلا أنه كان غارقة في بهوديته، وقد ناقش فكرة معادات السامية ورد الظاهرة نفسيا إلى اللا شعور وقال إن اسبابها هو غيرة الشعوب الأخرى من اليهود لأنهم أبناء الله وشعب الله المختار، وان الشعب اليهودي تمسك بعاداته، وبرر عشق المحارم أو زنا المحارم عند اليهود لأنهم وهم أكثر الشعوب ممارسة له بأنه يرجع إلى القيود الشديدة على أفراد المجتمع اليهودي وانفلاقهم، وهو يريد تحرر البهود من مشاعر الخطيئة بإسقاط كل التحريمات واعتبارها قيودا وهمية
وقد استغل اليهود نظرية فرويد الجنسية وقاموا بإنتاج الأفلام الجنسية ونشر الإباحية في العالم وخاصة التي تتعرض لزنا المحارم.
واعتبر فرويد القيود الاجتماعية والتقاليد والعادات الأسرية والمجتمعية أوهاما يجب القضاء عليها والتحرر منها، ووصفها بأنها أوهام لا دليل عليها، ولذلك دعا إلى محاربة الدين واعتبره لونا من العصاب النفسي الوسواسي