لقد أراد فرويد أن يعيد الإنسان إلى الحيوانية المادية، وساهم في نشر الإلحاد والعلمانية وبالتالى نشر الإباحية والرذيلة بين أفراد المجتمع کي پسهل على اليهود قيادة الشعوب الأخرى التي يعتبرونها رعاعا بعد أن يلهثوا وراء الجنس.
لقد جاء فرويد ليزيح تأنيب الضمير من على الإنسان العاصي الذي يرتكب المعصية والذي كان يشعر بالذنب وتأنيب الضمير، فاعتبر فرويد أن ما يقوم به الفرد من زنا وفجور لا غبار عليه وليس عليه أن يتوب منه
وساعد هذا التحلل الفكري إلى شيوع الفكر العلماني في أوربا والعالم بوصفة ثورة على الكنيسة والدين بوجه عام.