وجملة الفلاسفة يرون أن الدين هو الاعتقاد في الموجودات الروحية أو الرباط الذي يربط الإنسان بعالم الآلهة.
الملة والنحلة: جاء معنى الملة بالدين الحق والباطل قال تعالى: (إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون * واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب»(يوسف: 36، 37) .
وهذا أمر طبيعي فالدين يطلق أيضا على الدين الحق والدين الباطل (لكم دينکم ولي دين) (الكافرون: 6)
فهو كل ما يدين به الإنسان ويؤمن به ويعتقده ويطبقه في حياته معتقدأ أنه تعاليم وأحكام جاءت من عند الله سواء كانت حقيقة أو كذبا
ولكن إذا عرف الدين، بالألف واللام فيقصد به دين الإسلام (إن الدين عند الله الإسلام) (آل عمران: 19) .
ولذلك فالدين يقصد به الدين الحق وهو دين الإسلام وأديان أخرى باطلة وضعية اخترعها الإنسان بوحي من الشيطان أو شياطين الماسونية.
وأما معنى كلمة (النخلة) بكسر النون وسكون الحاء، فهي تعني الواجب أو الواجبات التي تفرضها الشريعة أو الدين، وجاء ذكر النخلة في القرآن مرة واحدة في قوله تعالى: وآتوا النساء صدقاتهن نحلة) (النساء: 4) .
والنخلة، في الآية تعني المهر وهو ما يعطى للمرأة كصداق عند النكاح.
وذكر ابن كثير رحمه الله في تفسيره للآية عن عائشة ها أن النحلة فريضة، وهو قول قتادة وابن جريج ومقاتل وسئل عن معنى تلك الآية
(وآتوا النساء صدقاتهن نحلة) قالوا: يا رسول الله فما العلائق بينهم قال: ما تراضي عليه أهلوهم (1) .
فالنخلة هي الفرائض والواجبات التي جاء بها الدين وفرضت على أتباعه.
(1) تفسير ابن كثير