وهذه ملكة بلقيس حين أعلنت إسلامها مع سليمان هم لرب العالمين تقول: (رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين) (النمل: 44) .
وجاء الأمر الإلهي للبشرية كلها باتباع منهاج الأنبياء والرسل واتباع دينهم الذي هو دين الله الإسلام في قوله تعالى: (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون) (البقرة: 136) .
فالرسالات الإلهية التي أرسلها الله إلى البشر بواسطة رسله وأنبيائه الكرام كلها تصب في مصب واحد وهي حلقة متصلة في سلسلة الدين الواحد للرب الواحد سبحانه وتعالى: (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تفرقوا فيه) (الشوري: 13) .
والدين حسب الاعتقاد الإسلامي هو كل ما شرعه الله تعالى لعباده على لسان أنبيائه، فهو ما شرعه الله لنا فسمى شرعة وجاء به الوحي من عند الشارع الحقيقي الذي هو الله عز وجل إلى النبي الخاتم و
وذلك بالنسبة لنا نحن المسلمون أتباعه، وهو أيضا ما أنزله الحق جل وعلا وشرعه ونزل به الوحي على النبي موسى هه وعيسى وإبراهيم وغيرهم من الأنبياء والرسل وأمروا أن يبلغوا به أقوامهم.
ويعرف بعض المفكرين والأدباء وغيرهم أو من هم على شاكلتهم بأن الدين هو التأمل الصامت والسيطرة على البدن لحصول السكينة ولذلك فقد اعتبروا البوذية دينا ال.
ويرى البعض أن الدين هو الطريقة التي تظهر بها ردود أفعال الإنسان حيال الحياة التي يعيشها، ويرى أن الدين هو الإيمان ببقاء القيم والحفاظ عليها.
ويري «هيجل، أن الدين هو المعرفة التي تكتسبها النفس أو الروح المحدودة الجوهرها کروح مطلقة