فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 250

وحذر من مخالفة أمره واتباع غير الإسلام دينا من الخسران في الدنيا والآخرة (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) (آل عمران: 85)

فالإسلام هو دين الله ودعوة أبي الأنبياء إبراهيم (و ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما) (البقرة: 67)

وهو وصية يعقوب له لأبنائه الاثني عشر أسباط بني إسرائيل؛

(ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون) (البقرة: 132)

وقال أيضا (أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون) (البقرة: 133)

وهذا عيسى ابن مريم والحواريون يسجل الحق جل وعلا إعلان إسلامهم له (فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون) (ال عمران: 52) .

وهؤلاء سحرة فرعون حين واجهوا موسي عليه السلام وانتصر عليهم ورأوا الآيات أعلنوا إسلامهم له

(ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين) (الأعراف: 126) .

وهذا محمد لا يسجل الحق جل وعلا إسلامه لرب العالمين:

(قال إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين(162) لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) (الأنعام: 162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت