فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 250

وكعادة الماسون اليهود يحاولون خداع الآخرين حين تتكشف إحدى أدواتهم أو مخططاتهم، فينكرون شخصية ابن سبا ويصورنها على أنها شخصية اسطورية غير موجودة أصلا، كما ادعوا أن البروتوكولات الصهيونية مزورة عليهم.

لكن الواقع التاريخي يثبت تلك الشخصية الماسونية التي ظهرت في خلافة عثمان بن عفان كلة ووفادته من بلاد اليمن يثير الفتن في صفوف المسلمين، فينتقل من صنعاء إلى الكوفة ثم إلى مصر، ويحشد حوله الأعوان وينفق في سبيل ذلك المال الوفير.

ويخطط لقلب نظام الحكم بالمدينة ويجمع الثوار الخارجين المارفين من مصر والعراق، ويأتي بهم إلى المدينة الحصار الخليفة في داره حتى ينتهى الأمر بمقتله على أيدي هؤلاء المارقين.

ومن عباءة عبد الله بن سبأ خرجت الفرق الشيعية الباطنية وذلك بعد مقتل الإمام علي کرم الله وجهه وادعى ابن سبأ أن ابن ملجم قاتل الإمام على إنما قد قتل شيطانة وأن على بن أبي طالب في السحاب وأن الرعد صوته والبرق سوطه وأنه سينزل إلى الأرض أخر الزمان ليملأها عدلا

وكانت أول طائفة باطنية تظهر تسمى السبئية وهي من غلاة فرق الشيعة الباطنية.

وتشترك الفرق الشيعية (1) الباطنية بأنها تكفر الصحابة إلا نفر قليلا منهم، وذلك لتركهم بيعة الإمام على بالخلافة بعد انتقال الرسول و للرفيق

(1) قسم الشيعة إلى ثلاث فرق وهم: الغلاة الباطنية وسوف نذكر أهم الفرق الباطنية، ثم الفرقة

الثانية الزيدية نسبة إلى الإمام زيد بن علي زين العابدين بن الحسين ابن الإمام علي بن ابي طالب ع، وغالبيتهم الآن باليمن وهم أقرب فرق الشيعية إلى أهل السنة، والفرقة الثالثة وهم الشيعة الاثني عشر الإمامية أو الجعفرية وهم غالبية الشيعة في العالم ويتمركزون في إيران والعراق والجزيرة العربية والشيعة الباطنية وهم غلاة الشيعة فينقسمون إلى: السبئية والمنصورية، والجناحية، والكاملية والمفبرية والبيانية والخطابية والذمية والغرابية والهشامية، والزرارية والشيطانية والبونسية والرازمية والمغرضة، والبدائية، والنصيرية والإسماعيلية ويرى البعض أن طائفة الدروز تدرج تحت طائفة الإسماعيلية والفاطميون وهم من غلاة الباطنية الماسونية على الإطلاق وكذلك فهم باقون حتى الآن في بلاد الشام بجوار دولة إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت