فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 250

الأعلى ولا بعترفون بخلافة الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان ويكفرونهم، وأكثرهم يقولون إن الله قد حل في الإمام على ومنهم الغرابية الذين قالوا إن محمدا لا يشبه على بن أبي طالب وأن جبريل له أخطا فنزل على محمد

ومنهم المنصورية وتنسب إلى أبي منصور العجلى، وقالوا: الإمامة صارت المحمد بن على بن الحسن الذي عرج إلى السماء ومسح الله رأسه بيده وقال: يا بني اذهب فبلغ عني، وهو الكشف، وأن الرسل لا تنقطع، والجنة رجل أمرنا بموالاته وهو الإمام والنار بالضد وهو ضده وكذا الفرائض والمحرمات

ومنهم الخطابية نسبة إلى أبي الخطاب الأسدي، وقالوا: إن الأئمة أنبياء وإن زعيمهم أبا الخطاب نبي!! >

وقالوا إن الأئمة الهة والحسنين الحسن والحسين ابنا الله، وجعفر إله ولكن أبا الخطاب أفضل منه ومن على ده

ويعتقدون أن الجنة والنار في الدنيا فالجنة هي النعيم والنار هي الآلام، واستحلوا شهادة الزور على مخالفيهم ويستبيحون المحرمات وترك الفرائض.

وقال الشهرستاني في الملل والنحل عن الباطنيين: وإنما لزمهم هذا اللقب الحكمهم بأن لكل ظاهر باطنا ولكل تنزيل تأويلا.

وتأتي على رأس تلك الفرق الباطنية الإسماعيلية التي منها الفاطميون والدروز والقرامطة والأغاخانية والإسماعيلية البهرة وإسماعلية الشام والإسماعيلية الحشاشون والإسماعيلية الواقفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت