فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 250

ومخالصة صنه شيعته من الذكور والإناث والصغار والكبار، ولا تظهر من ذلك قليلا ولا كثيرة تدل به عليه، إلا ما أطلقت لك أن تتكلم به أو أطلق لك صاحب الأمر المقيم في هذا البلد أو في غيره، فتعمل حينئذ بمقدار ما برسمه لك ولا تتعداه.

جعلت على نفسك عهد الله وميثاقه أن تتبعنى وجميع من أسميه لك وأبينه عندك وأن تمنعنا مما تمنع منه نفسك، وأن تنصح لنا وللإمام ولى الله نصحأ ظاهرا وباطنا وإن لا تخون الله ولا وله ولا أحد من إخوانه وأوليائه ومن يكون منه ومنا بسبب من أهل ومال ونعمة

وأنه لا رأي ولا عهد تتناول على هذا العهد بما يطلبه.

فإن فعلت شيئا من ذلك وأنت تعلم أنك قد خالفته، فأنت بريء من الله ورسله الأولين والآخرين، ومن ملائكته المقربين، ومن جميع ما أنزل من کنبه على أنبيائه السابقين.

وأنت خارج من كل دين وخارج من حزب الله وحزب أوليائه، وداخل في حزب الشيطان وحزب أوليائه، وخذلك الله خذلانا بينا يجعل بذلك النقمة والعقوبة

وإن خالفت شيئا مما حلفتك عليه، بتأويل أو بغير تأويل، فإن خالفت شيئا من ذلك فلله عليك أن تحج إلى بيته ثلاثين حجة ندرة واجبة، ماشي حافية.

وإن خالفت ذلك فكل ما تملكه في الوقت تخرج عنه صدقة على الفقراء والمساكين الذين لا رحم بينك وبينهم

وكل مملوك لك في ملكك يوم تخالف فيه فهم أحرار، وكل امرأة تكون لك أو تتزوجها في قابل فهي طالق ثلاثا بتة إن خالفت شيئا من ذلك وإن نويت أو أضمرت في يمينك هذه خلاف ما قصدت فهذه اليمين من أولها إلى آخرها الازمة لك، والله الشاهد على صدق نيتك وعقد ضميرك، وكفى بالله شهيدة بيني وبينك (1)

(1) المصدر السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت