الصفحة 245 من 389

الإسلامية، والمصمم لفهم النصوص لا في أوامرها الحرفية ولكن في سياق تطبيقها الأصلي، مفسرة في ضوء السياقات الجديدة لهذه الأيام. وفي هذا المعنى، أيضأ، تكون الحركة حديثة بشكل كامل في نظرتها.

وتنص حركة النور أن الأعداء الثلاثة الكبار للإسلام هي الجهل، والفقر، والخلاف. والحركة تتجنب العنف لأن العنف ينتج الظلم. ولا تشتبك الحركة بالنشاط السياسي، وليس لها حزب، وتعتقد أن أي حكومة قانونية يجب أن تعطى الاحترام. وتنظر إلى السياسات داخل الحركة الدينية بوصفها مصدرة للشقاق، والخلاف، والتنافس المؤدي إلى المهاودة بالحلول الوسيطة وإلى الكراهية بين الأعضاء. وزيادة على ما تقدم، فالإسلام لا يعلق أهمية على الشكل الخارجي للحكومة. والنوريون لا يركزون على شكل واسم البناء السياسي في الحكومة. فإذا كانت الحكومة تعمل لمصلحة المجتمع وتعزز الأخلاق الإسلامية، فهي تكون مقبولة لدى النوريين". اا والحركة تحترم القانون بوصفه الحصن ضد الاستبداد المطلق، الذي تراه تهديدا للإسلام، والحركة تدعم الحكم الديمقراطي."

والحركة النورية عقلانية في آرائها وتضع تشديدة كبيرة على التسامح نحو كل الآراء الدينية وغير الدينية داخل مجتمع تعددي يعبر عن أبهة خلق الله تعالى المتعددة الوجوه. وفي تشديد حركة النوريين على المعرفة بوصفها الطريق إلى الله، أسست حركة النور حسب ما يقال 236 مدرسة ابتدائية ومتوسطة في تركيا، و 280 مدرسة في الخارج، وخصوصا في مناطق الكتلة السوفيتية السابقة، قدمت فيها تعليمة علمانية ذا نوعية جيدة بالإنجليزية وبالتركية. وتدعم هذه النشاطات من الناحية المالية حوالي 200 مؤسسة دينية (وقف) و 211 شركة تجارية. [4]

وفي الوقت الذي يجب أن ينظر فيه إلى مثل هذه الحركة بوصفها نموذج مثالية للإسلام الحديث، وللتفكير الإسلامي المستنير، وللمدخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت