التفكير في معنى الإسلام في عالم معاصر علماني - أي، عالم المستقبل. وكما لاحظنا آنفا، فأن تكون علمانية لا يعني بأي حال أن تكون لا دينيا، وعلى العكس من ذلك، فإن البيئة العلمانية توفر الفضاء والحماية لجميع الأديان لتمارس، ولتزدهر، ولتنتشر. وبالفعل، فالمسلمون في الغرب قد يلعبون دورة حاسمة في استعادة التغيير ووضوح الفكر إلى العالم القديم من حيث أتوا وربما في الوقت نفسه يحضرون معنى جديدة للدافع الديني في الغرب نفسه. وكثير من المسلمين يعتقدون أن ممارسة الإسلام على الوجه الصحيح سيجعله في النهاية قوية في الغرب. وكثيرا ما سمعت المسلمين يقولون:"المسلمون في الغرب سيكونون مسلمين أفضل من معظم المسلمين في الشرق". وسواء أكان الغرب سيصير في نهاية الأمر إسلامية أم لا، فإن الممارسة المخلصة والنموذجية للإسلام من المجتمع الإسلامي الغربي سوف تؤثر على التصورات الغربية للإسلام وسوف تحض على تركيب جديد من الفهم داخل التقليد الإبراهيمي الثلاثي من اليهودية، والمسيحية، والإسلام. ولكن المسلمين يواجهون أيضأ كفاحة شاقة في الزمن الحاضر حين يقوم أسامة بن لادن وبشكل محزن بتحديد صورة المسلم للغربيين بأكثر مما يحددها آلاف من المواطنين المسلمين الأتقياء.
الأثر الممكن للأحداث في العالم الإسلامي
ما هي التطورات الإقليمية أو القوى التي قد تلوح جسيمة في التأثير على سلوك الدول الإقليمية وحركات الإسلاميين فيها؟
نجاح أو فشل أنظمة الحكم الإسلامية الموجودة.
النجاح الكبير أو الإخفاق الكبير لأنظمة حكم الإسلاميين الموجودة سوف يؤثر بالضرورة على سائر أنظمة حكم الإسلاميين وحركاتهم