حاول الإرهابيون الراديكاليون الإسلاميون أن يشملوا أوروبة الغربية في زيادة درجة الإرهاب، فإننا سوف نجد"حرب حضارات"أصيلة تبرز محققة نفسها، وسيكون من الصعب فكها لوقت طويل قادم. ويمكن لهذا أن يقود بسهولة إلى"حرب"على المستوى الشعبي بين قطاعات عريضة من المسلمين، والعلمانيين والمتدينين على حد سواء، وإلى أن تكون واشنطون، وبشكل أكثر تأكيدة من أي وقت سابق، متمسكة بعناد بموقف تربض فيه بشكل أمني، وسيكون هذا أحلك سيناريو ممكن من كل ما سبق.