والقطع النقدية مساوية للمجموع الكلي للسلع والخدمات في الاقتصاد، وبعد إقرار الكونغرس للدولار في عام 1789 أوصى وزير الخزينة بعدة فعاليات تتعلق بالقضايا المالية وفي عام 1792 مرر الكونغرس قانون العملة وأصبح الدولار وحدة الحساب الرسمية للولايات المتحدة.
في أوائل القرن التاسع عشر، بدأت قيم الفضة والذهب في السوق المفتوحة بالتغير بالنسبة لبعضهما البعض وارتفعت قيمة الذهب بشكل كبير نسبة الى الفضة. وسبب هذا خروج عملات الدولار المعدنية من التداول وتغير نسبة الفضة إلى الذهب في العملة من
1: 15 إلى 1: 16، والذي قلل من قيمة الدولار بشكل كبير إذ أصبح الدولار الأمريكي مدعومة بمقدار 1?60 غرام من الذهب مقارنة بالمقدار السابق البالغ 1
00 وبالتالي انخفضت قيمته بنسبة 6.
وفي منتصف القرن التاسع عشر تم إلغاء العملات الأجنبية مثل الدولار الإسباني تدريجيا و في عام 1963 تم إنشاء الدولار الأمريكي العملة الوحيدة للولايات المتحدة کا هي الآن. وفي الفترة بين عامي 1878 و 1900 كانت هناك معارك بين المصالح الزراعية التي طالبت بمقاييس معدنية للعملات و مصالح الولايات المتحدة الشرقية التي طالبت ببقاء الدولار على معيار الذهب. إذ كان المزارعون بحاجة إلى دولار متضخم مما يؤدي إلى تسهيل سداد الديون. وعلى أية حال، کفلت التشريعات اعتماد الذهب رسما في عام 1900 والذي استمر مع بعض التغييرات الطفيفة حتى عام 1971. تم تحديد أونصة الذهب عند 20 ,
17 دولار أمريكي وهذا جعل الدولار يساوي 1 , 5 غرام من الذهب والذي كان تماما كما كان تحت المقايس المعدنية. وتم إيقاف معيار الذهب أثناء الحرب العالمية الأولى بسبب ازدياد دين شركات الولايات المتحدة مع الكيانات الأوربية.
وبدات الشركات الأمريكية بسداد ديونها بالذهب ونتيجة لذلك، ارتفع سعر تداول العملة الأجنبية دولار أمريكي / الإسترليني إلى 6
, 75 دولار أمريكي للباوند الإنجليزي والذي كان أعلى بكثير من تكافؤ الذهب والذي ثبت على 89, 4 دولار أمريكي.