فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 236

وسبب هذا المزيد من تدفق الذهب الى الخارج وأدى إلى إيقاف معيار الذهب في يوليو/ تموز عام 1914 لحماية قيمة تداول الدولار الأمريكي. وقد تم استرجاع معيار الذهب في النهاية في ديسمبر (كانون الأول) عام 1914.

وأثناء الكساد الاقتصادي الكبير قامت غالبية الدول والعملات بترك معيار الذهب، وعلى أية حال، قرر الدولار البقاء على معيار الذهب بسبب قيام الاحتياطي الفدرالي برفع أسعار الفائدة لحماية الدولار.

وتم تحديد الدولار الأمريكي عند سعر 35 دولارا لأونصة الذهب عام 1934، وجعل هذا الدولار أكثر إغراء للمشترين الأجانب. وأدى هذا إلى قيام العديدين بتحويل الذهب إلى دولار. وبقيت مساواة أونصة الذهب المبلغ 35 دولار أمريكيا بين البنوك المركزية حتى عام 1971 حين أرغمت الضغوط على حكومة الولايات المتحدة على حل معيار الذهب والسماح للدولار بحرية الطواف مقابل العملات الأخرى حتى زماننا هذا.

الدولار الأمريكي هو العملة الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية ويساوي مئة سنت، ويرمز له بالرمز USD.>

العملة عالمية تكون مغطاة بقيمتها ذهب لإعطائها الموثوقية، والدولار الأمريكي يجب أن يكون مغطى بقيمته ذهبا، إلا أنه في الواقع لا أحد يستطيع أن يثبت ذلك فقد امتنعت الولايات المتحدة الأمريكية منذ فترة ليست بالقصيرة عن استبدال الدولار الأمريكي بما يعادل قيمته ذهب، مع أن سعر الذهب يباع عالمية بالدولار، وسعر الذهب (أونصة الذهب) تحدد حسب سعر البورصة وتقيم بالدولار.

فالولايات المتحدة الأمريكية رفعت الغطاء الذهبي عن الدولار عام 1973 م، وذلك عندما طالب رئيس جمهورية فرنسا شارل ديغول استبدال ما هو متوفر لدي البنك المركزي الفرنسي من دولارات أمريكية بما يعادلها ذهبا.

منذ عام 1973 م انخفضت القيمة الحقيقة للدولار الأمريكي حوالي 40 مرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت