إن الحقيقة الأكثر أهمية التي يجب أن نتذكرها هي ما يلي: كان ستالين يعرف أنه لم يكن في نية مديري المؤامرة الدولية أبدا أن يتعايش النصف الشيوعي من العالم مع النصف الذي تهيمن عليه الرأسمالية العالمية تعايشة سلمية لفترة طويلة. لقد كان على دراية أن قادة جماعات الرأسمالية العالمية كانوا جميعهم من عبدة الشيطان، وكانوا رؤساء النورانيين. وكان ستالين يعرف أن النورانيين، الذين سيطروا على المتآمرين الدوليين الرأسماليين، قاموا فقط بتعزيز المادية الإلحادية لكارل ماركس وذلك لأنها قد تساعدهم في تحقيق هدفهم النهائي
إن الزعماء الشيوعيين منخرطون الآن بنشاط في اغسل أدمغة، جميع الشعوب التي أخضعوها لهم، وذلك لتحويلهم إلى ماديين ملحدين. ولكن عملاء النورانين يؤمنون بالقوى الخارقة، ويعرفون أنه يتعين عليهم تدمير المسيحية قبل أن تصبح الطريق خالية أمام الشيطان ليحكم هذه الأرض، ولذلك السبب تعتبر المؤامرة الدولية مؤامرة شيطانية وشريرة. >
ويبني قادة النورانيين اعتقاداتهم على الطقوس الصوفية الخاصة بمذهب عبادة الشيطان، وإذا حدث أن حصلوا على سيطرة مطلقة وبلا منازع على الموجودات المادية للعالم أجمع، کا وعدهم الشيطان، حينئذ سوف ينظمون عملية غسيل أدمغة منهجية وعلمية للجنس البشري، وذلك من أجل مسح كل معرفة بالرب العظيم، وخطته في الخلق، وخطته في مكافاة أتباعه المؤمنين بمنحهم حياة خالدة. إن منطق و جدوى هذه المكيدة الشيطانية يظهر جليا عندما ندرك بأنه لن تدخل الجنة أي روح إذا لم يكن جسدها الفاني قد أحب وخدم الرب العظيم.
يمكنني أن أتصور أن بعض الناس سوف يقولون: يا له من هراء مطلق.
دعوني أذكر أولئك الناس الذين تمت تجربة غسيل الدماغ المطبق بشكل منهجي وعلمي عليهم، من قبل متخصصين ينتمون إلى النورانيين في البلدان النازية والشيوعية، العدة سنوات، فكل شخص خضع لعملية غسيل دماغ يعترف بأنه يتم الحكم على نتائجه من خلال قدرة أولئك الذين يطبقون العلاج على مسح المعرفة بقوة ومجد الرب الأعظم من عقول ضحاياهم.