الصفحة 296 من 435

الفصل IX

الأعمال التخريبية في شؤون المحاربين القدامى

والقوات المسلحة

نتيجة لتحقيقاتي، التي تطلبت مني أن أسافر للخارج لأيام وليال في كل مرة وفي جميع أنواع الطقس، ففي عام 1925 عادت إلى الروماتيزم الذي ظهر لدي أصلا عندما كنت أخدم في غواصات إنش. إم، في الأعوام 1916 - 1919.

وقد نصحني الدكتور بيني، شفيق رئيس سكة الحديد الباسيفيكية الكندية، أن أذهب إلى مستشفي کريستي ستريت، وبعد دخولي المستشفى اكتشفت أنه بدلا من معالجني من الروماتيزم، تم فحصي من قبل مجموعة متنوعة من الأطباء النفسيين الأخصائيين»، وأكثر ما أدهشني كان حقيقة أن الأطباء الذين قاموا بفحصي كانوا يبدون على دراية تامة بالعديد من الأشياء التي كتبتها في تقارير سرية كنت قد قدمتها المسؤولي سكة الحديد الباسيفيكية الكندية ومسؤولين في الحكومة

في عام 1925 كنت لا أزال مقتنعة بأن الغالبية العظمى من الناس الذين تشاركوا مع الجوانب الشيوعية أو الرأسمالية من المؤامرة الدولية قد تعرضوا للخداع بجعلهم بصدقون أمورا لم تكن صحيحة، وقد توقعت أن يستمعوا إلى صوت العقل. وبسبب هذه القناعات کنت واضحة وصريحة عند الإجابة عن أسئلة أو التعبير عن آراء، لأكتشف في وقت لاحق أنني ارتكبت خطأ فادحة. واليوم لا أشعر بأي ندم لأنني اكتشفت، منذ ذلك الحين، أنه من أجل معرفة الحقيقة بشأن كافة جوانب المؤامرة الدولية، يجب لزاما أن يتعلم المرء من تجارب مريرة.

وقد سئلت ما إذا كنت أؤمن يصدق بوجود الرب، والشيطان، والجنة والنار؟ وعندما أجبت بالإيجاب رأيت أولئك الذين يوجهون الأسئلة لي ينظرون إلى بعضهم البعض كما لو أنهم يقولون، المغفل آخر مضلل تم تخديره بالدين، أفيون الشعب.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت