الصفحة 40 من 435

الفصل I

المؤامرة الدولية

شرح البروتوكولات أو الخطة

إن الأممية، بصرف النظر عما إذا كانت شيوعية أو راسمالية، هي مخالفة بكل معنى الكلمة لخطة الرب في الحلق، فقد أراد الرب الخالق بوضوح تام أن يكون العالم منقسا إلى عدة أمم. وقد جعل الشعوب من أمم مختلفة بنطقون بلغات مختلفة. وقد خطط الرب بجلاء أن تتمنع الأعراق والأمم باستقلال ذاتي ويجب أن تبقي مستقلة، إلا أنه يجب أن يتحد كافة أفراد الجنس البشري كأخوة في ظل كرم الرب الأب. وقد جعل المسيح مشيئة الرب هذه واضحة تماما عندما أخبر تلاميذه «اذهبوا، وعلموا كافة الأمم، وعمدوهم باسم الرب الأب، والرب الإبن، والرب الروح القدس. وقد جعلت الروح القدس من الممكن للتلاميذ تنفيذ هذه المهمة بمنحهم اقرة الألسن، وفي عيد العنصرة ثم فجأة وبأعجوبة تحويل الصيادين، والفلاحين، الجاهلين الذين أصبحوا تابعين للمسيح إلى لغويين وعلماء. ومن ثم انطلقوا للوعظ بأبوة الرب والإخبار بالحب الذي كان المسيح يکه لكافة الناس الذين يخدمون ويعبدون الرب العظيم. - الأب.

إذا كانت وحدة الناس تحت ظل أخوة الرب هي خطة وغاية الخالق، إذن فمن الواضح أن خطة الشيطان في منع حكم المسيح على الأرض كملك. ومع كون هذا منطقة بحتة، فإن من الواضح أن الشيطان قد حث أعوانه على هذه الأرض على العمل لإنشاء أعبة كتفيض للقومية؛ ويؤيد أعوان الشيطان الدكتاتوريات كلفيف للحكومات الدستورية، وإدراك النورانيون لخطة المدى الطويل لتحقيق الهيمنة المطلقة على العالم، ووضعها موضع التنفيذ، مثبت بعدد المرات التي بشار فيها إلى ذلك في البروتوكولات لقد تم تصميم مخططهم الشيطاني من أجل الغرض المحدد المتمثل بإفشال خطة الرب الخلق وإقامة الاستبداد والطغيان ليحل الشيطان محله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت