الفصل VII
كيفية تسلل المتأمرين إلى المجتمع
وإفساد المسؤولين
يوجد نخاسر الرقيق الأبيض، وأولئك الذين يعتاشون من عوائد الرذيلة، الآن في معظم الشوارع السكنية، وفي العديد من الشقق السكنية الضخمة في كافة المدن الكبرى. وقد حلت الفنادق والثزل مكان بيوت الدعارة. ومن خلال نشر أنواع من الدعارة في كل مكان، فقد تم إقامة صلات بين صاحبات أندم مهنة في العالم مع أشخاص يتمتعون بالاحترام والسمعة الحسنة
بصرف النظر عن أين يذهب أبناؤنا وبناتنا ... سواء إلى المدرسة ... أو إلى أماكن الترفيه العامة ... او للاستجمام وممارسة الرياضة ... فإنه لا يمكنهم تجنب الاتصال بأشخاص على علاقة بمرحلة أو أخرى من الإتجار بالرفيق الأبيض، ففي إحدى حفلات رجال الشرطة السنوية التي تقام في واحدة من مدن كندا الكبرى، كان من بين الحضور امرأة تدير المجموعة مكونة من ما لا يقل عن 200 فتاة من فتيات المواعيد الهاتفية، قد دعيت كضيفة، وقبل أن تنتهي الليلة كانت في غرفة معيشة نوم خاصة تتناول المشروب مع بعض من كبار المسؤولين في المدينة، وفي نهاية الأمر جلست على ركبتي رئيس الشرطة وأخذت تداعب شعره الخفيف وتلفه بأصابعها، واخبرنه عن مدى إعجابه به بسبب الطريقة التي كان يجتث بها القمار والرذيلة.
لم يكن من شان ولا شخص من مليون أن يتوقع أن مهمتها في الحفلة كانت توفير رفيقات لقضاء وقت مع الشرطة ورجال الإطفاء
إن التعاليم المسيحية لكافة الطوائف المسيحية نعلم أننا جميعنا ولدنا بخطيئة أصلية جاثمة على أرواحنا، بعبارة أخرى، نحن عرضة بشكل خاص لخطايا الجسد، ويعلم