الفصل XI
عناصر تخريبية في البحرية
والبحرية التجارية
لقد تم لفت انتباه كل من السلطات البحرية البريطانية والكندية، من عام 1930 وحتى اندلاع الحرب، إلى الحقائق التي يتم استعراضها في هذا الفصل، والتي تتعلق بتاريخ الحروب البحرية وتأثيراتها على الملاحة التجارية، من عام 1340 إلى 1935، وتم تقديم أدلة لإثبات أن التصاميم والاختراعات الجديدة جعلت الغواصات الحديثة، التي كان يجري بناؤها حينئذ في إيطاليا واليابان لصالح المانيا تحت إشراف مهندسين المان، حصينة ضد أجهزة الكشف عن الغواصات التي كان ضباط بحرية «السفينة الكبيرة يعولون الكثير جدا عليها. وقد تم إرفاق التعليمات والتحذيرات والأدلة والطلبات العاجلة بشأن قيام القوئان البحرينان ببناء مراكب مراقفة مضادة للغواصات للعمل في المحيطات، مع خططات لهذه السفن تم اعدادها ابينغوا بينسون من تورونتو. لقد كان مهندس سفن معروفة جيدة. وقد حصل على مشورة فنية من مهندسين و?ناة سفن معروفين عالمية، في بريطانيا وكندا والولايات المتحدة.
وعندما كان الأمر يتعلق بهؤلاء الرجال، كان ذلك حبا بالعمل وليس من أجل الكسب أو المنفعة المادية، لقد أقنعنهم، حيث فشلت في إقناع المسؤولين في البحرية والسلطات الحكومية المسؤولة، بأنه إذا لم يكن لدينا أسطول يتكون من ما لا يقل عن خمسين مركبة مضادة للغواصات مرافقة للسفن في المحيط في حالة تأهب عندما تندلع الحرب، فسوف تنزل الغواصات الألمانية خسائر فادحة بسفتنا التجارية، ومن المحتمل جدا أن تتمكن من تجويع البريطانيين حتى ترغمهم على الاستسلام في غضون بضعة أشهر.
قامت اللجنة القائمة على هذا المشروع بصنع نموذج بمقياس كبير، وبعد إجراء أول اختبار له في حوض قام بتوفيره السيد هاري غرينينغ، من هاملتون، تم اختبار