الفصل VIII
التحقيق في مصلحة الجمارك
قمت في عام 1924 بالتوضيح لأشخاص في السلطات العليا أن مدبر و المؤامرة الدولية من شأنهم أن يجلبوا في نهاية المطاف الدمار للمشاعر القومية في كندا والولايات المتحدة إذا شمح لهم بالاستمرار في استخدام التهريب الدولي و ترويج الخمور والعناصر التخريبية في كلا البلدين، وقد أثرت عليهم لدرجة أنهم قدموني للسيد آر، پ?، سپارکس، الرئيس القومي للجمعية الحيوية التجارية. وبناء على طلبه، قدمت له كافة الأدلة التي تمكنت من الحصول عليها بشأن التهريب والتجارة غير المشروعة اللذين يارسان في ماريتايمز الشرفية، كما قمت بتزويده بمعلومات بشأن الصلة بين مديري المؤامرة الدولية وعالم الإجرام والرذيلة
وفي عام 1925، طلب مني السيد سباركس التعاون مع السارجنت لوکاس من شرطة الخيالة الكندية الملكية، ومساعدته في العثور على شهود في نيو برونزويك وجمعهم الدعم الأدلة التي حصلنا عليها لتقديمها للهيئة الملكية المعينة حديثة. لقد كانت مهمة هذه الهيئة هي التحقيق في مصلحة الجمارك والمكوس الكندية، وتشعبات التهريب والتجارة غير المشروعة في كافة أنحاء الدولة المستقلة. وقد كان السيد إتش. إتش. ستيفنز، عضو البرلمان الممثل عن فانكوفر، نشيطة في تعيين الهيئة. وعلى حد قوله، كما ورد بكلياته في مجلس العموم: «تبلغ قيمة الرسوم الجمركية التي سرق حوالي مائة مليون دولار سنوية.
لقد كان المحققون الذين تم توظيفهم للحصول على أدلة للهيئة الملكية مؤهلين تأهية عالية، وجديرين بالثقة إلى أبعد الحدود. لقد تم انتقاؤهم من شرطة الخيالة الكندية الملكية، وشرطة مدينة تورنئو وأوتاوا، وشرطة سكة الحديد الباسيفيكية الكندية، وغيرها من منظمات التحقيق المستقلة. وقد قدموا أدلة كانت تربط المتآمرين الدوليين والمهربين مع مسؤولي الحكومة من كافة المستويات لتصل حتى إلى أهم الوزراء، وقد ثبت أن أعضاء