كل من الأيديولوجيتين الشيوعية والنازية كانوا لهم صداقات مع كبار المسؤولين في قوات الشرطة، ومع رؤساء قوات الأمن الوقائي في الدولة المستقلة. كما ربط الدليل كذلك بعض كبار المسؤولين من أكبر مصانع الجعة ومعامل التقطير في الدومينيون مع عالم الإجرام والرذيلة في كل من كندا والولايات المتحدة. وعندما كان أحد أعضاء عالم الإجرام والرذيلة يخالف القانون، فقد كان ذلك عادة لأنه حاول خداع أحد الشخصيات رفيعة المستوى وصدرت أوامر بإلقائه للذئاب. وكانت الخلافات بين أفراد العصابات تسوى في أغلب الأحيان باستخدام البنادق.
وقد أسفر التهريب عبر الحدود في شبه جزيرة نياغارا وحدها، على مدى سنوات، عن المئات من جرائم القتل. وقد انجرف أكثر من عشرين فتى في سن المراهقة من فوق الشلالات أثناء تجديفهم في قوارب حمولات الخمور من الجانب الكندي إلى الجانب الأميركي، وإعادة البضائع الخاضعة للرسوم الجمركية إلى كندا كحمولات راجعة (1)
كما أثبت تحقيقات ستيفنز في 1924 - 23 أن أعمال التهريب نمت إلى أن أصبح الحرير والبضائع القطنية والأجواخ و قطع السيارات والسيارات المسروقة تهرب إلى داخل
گندا بكميات أدت إلى إنهيار الأعمال التجارية للعديد من أقدم وأفضل الشركات القائمة وقد ترك هذا الأمر الميدان خالية لأولئك الذين استخدموا البضائع المهرية.
وقد أثبتت الأدلة المقدمة أمام الهيئة الملكية بأنه في عام 1922 استخدم المتآمرون الدوليون نفوذهم مع السياسيين الفاسدين لنقل شرطة الخيالة الكندية الملكية من مقاطعة کيبيك، وذلك من أجل تسهيل تنفيذ أنشطتهم غير المشروعة. كما تم إثبات أن العصابة التي أشرت إليها في الفصول السابقة، قد استخدمت روك آيلاند كنقطة عبور مفتوحة على مصراعيها للبضائع المهربة التي يجري نقلها في كلا الاتجاهين
(1) نت بالتحقيق في التهريب والتجارة غير المشروعة التي تمارس عبر حدود نياغارا في عام 1929
الصالح تورنتو ديلي ستار، وكشفت النقاب عن أن العديد من الفتيان في سن المراهقة الذين تورطوا في أعمال کسب غير مشروع قد فقدوا حياتهم عندما انجرفوا من فوق الشلالات.