لقد ذكرت كيف أن روبنسون، رئيس الأمن الوقائي النيو برونزويك، لم يتخذ أي إجراء على الإطلاق لتنفيذ القوانين الفدرالية، وأنه نصحني بالاهتمام بشؤون الخاصة وذلك لأن ابيني، كان على علاقة جيدة مع أولئك الذين يشغلون مناصب عليا. وقد كان جيه. -إ?. بيزيلون هو رئيس روبنسون. لقد كان في ذلك الوقت بشغل منصب رئيس الأمن الوقائي للجمارك الكندية. وكان يتقاضى راتبا يبلغ فقط 2
, 500 دولار في السنة، ولكن في السنوات الخمس التي شغل فيها المنصب، من عام 1921 إلى 1925 بها فيها السكان المذكورتان، نجح في بناء سكن فخم في المدينة، واشترى مزرعة مقابل
5 , 000 دولار بالقرب من الحدود، وقام ببناء منزل صيفي جميل جدة، وأصبح مالكا اليخت خاص. ولكي يضمن أن يكون لديه داني سيولة نقدية، - بأكثر من طريقة، - كان يحتفظ برصيد يبلغ 60 , 000 دولار في البنك. أثناء التحقيق، قدم المفتش دونكان، أحد المحققين الخاصين، أدلة تتعلق بمهار سات بيزيلون الشائنة وقال:
إن ما فعله لم يكن من الممكن فعله إلا بمعرفة وموافقة رؤسائه. وقد ثبت للمفوض أنه سمح عمدة لامرأتين بالهرب وبحوزتها مخدرات بقيمة 35 , 000 دولار بعد أن تم القبض عليها من قبل رجال شرطة آخرين. وكان مسؤولا عن بيع مشروبات كحولية مضبوطة وتبلغ قيمتها ملايين الدولارات لمروجي خمور مقابل أسعار منخفضة بلغت 35. سنئة للغالون الواحد. وقال أحد الشهود، الذي اعترف بشراء كميات كبيرة من المشروبات الكحولية المضبوطة من رئيس الأمن الوقائي، إن صفقاته بلغت حوالي 1
, 500 , 000 دولار في غضون سنتين، كما أثبتت الأدلة أن رجال شرطة الخيالة الكندية الملكية قاموا بمصادرة كميات كبيرة من البضائع المهربة، ولكن لم يكن لديهم أي نفوذ أو سلطة لتوجيه التهم ضد أولئك المذنبين ما لم يكونوا مخولين لفعل ذلك من قبل وزير الجارك, وقد استقال الجنرال إي.- دي. بانيت من منصبه كرئيس لشرطة مقاطعة كيبيك لأنه كان يتم اعتراض طريقه في كل مرة كان يحاول فيها تنفيذ القانون. وكان قد تم تعيين الجنرال بانيت رئيسة لشرطة سكة الحديد الباسيفيكية الكندية في عام 1926.