الصفحة 276 من 435

وواصلت التحقيقات إظهار أنه بعد أن بدا ابيني، باستخدام بطاقات وأغطية مزيفة للزجاجات، وبيع المشروبات الكحولية منكهة ومخففة، على أنها منتجات مستوردة أصلية، تدخل رجال أثرياء واستخدموا بندفية باسورتين لإسقاط رزم من الدولارات.

ولتقديم توضيح عن ذلك: عمل السيد دبليو. جيه. هيوستن، من مونتريال، في أعمال الفش والأعلاف، ولكنه كان كذلك مساهم كبير في معامل التقطير في الدو مينيون. وكان السيد هيوستن صديقة مقربة لوزير الجمارك في ذلك الحين، معالي جورج بوافين. وكان السيد غريغوري جورج نائب الرئيس والمدير العام لمعامل التقطير في الدومينيون، والواقعة في 5 118 شارع سانت جيمس، في مونتريال. وشاءت الصدف أن يكون مكتب السيد هيوستن الأعمال القش والأعلاف في 5

119 شارع سانت جيمس، في مونتريال. لقد كانا جارين قريبين جدأ من بعضهما البعض. إن شارع سانت جيمس في مونتريال هو وول ستريته كندا (1)

كما كان السيد جورج على علاقة وثيفة جدة بالشركة التي أطلق عليها اسم شركة السانت جورج للاستيراد والتصدير في السانت بيير. وسانت بيير هي جزيرة تملكها فرنسا عند مصب نهر سانت لورنس، وقد كانت المقر الرئيسي الذي يعمل منه مروجو و مهربو الخمور على طول الساحل الشرقي لأميركا، كما كان على صلة بشركة جورج المحدودة، إن هذا هو الرجل الذي يمتلك مكاتب في شركة المستودعات والتخزين البارد في نيو برونزويك، والواقعة عند نهاية الرصيف لونغ ورف. وقد أثبتت التحقيقات أنه تم ضبط 16 , 000 غالون من الكحول كانت على متن البارجة، تريمبلي، في شهر سانت لورنس، وأنه تم في هذا الوقت تقريبأ عملية ضبط أخرى لما يتراوح بين 9

, 000 إلى 16 , 000 غالون كانت مخزنة في مستودع للجمارك في مونتريال. وبعد أن تمت عمليات الضبط هذه، كان السيد هيوستن، الذي كان عضو البرلمان الممثل عن قسم سانت أنطونيو، قادرة على جعل وزير الجمارك يقابله في مونتريال.

(1) نصة إخبارية ظهرت في غلوب آند ميل المؤرخة في الرابع من شباط/ فبراير، 1954 تتعلق بهذه

الحادثة بالذات. وقد كانت عائلة برونفهان متورطة أيضا في صفقات الخمور،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت