الفصل II
كيف حضرت إلى كندا ... ولماذا
بعد دراسة الحركة الثورية العالمية في المكسيك والصين، ومعظم البلدان الأوروبية العدة سنوات، قررث، في عام 1919، إجراء تحقيق في عمليات التسلل الشيوعي إلى الولايات المتحدة. لقد تم تسريجي من قوات الغواصات في الخدمة العسكرية البريطانية في شباط / فبراير من عام 1919. وقد كنت أشغل وظيفة جندي إبحار في قوات الغواصات البريطانية منذ عام 1916، وكوني عارف بالطريقة التي تم فيها وضع الخلاباء الشيوعية على متن سفن كافة الدول، وكوني أحمل شهادة كفاءة كبحار رئيسي فقد قررت أن أحصل على وظيفة مع المجلس الأميركي للشحن، وأن أحاول أن أتعرف على اتصال مباشر على متن السفينة التي تم تعييني عليها
لقد تم تعييني مسؤول رئيس الربان ل إس. إس، ليك فواتش، وفي كانون الأول/ ديسمبر 1919، أبحرت من غالفستون، في ولاية تكساس، مع شحنة من الحبوب إلى جزيرة سبت في جنوبي فرنسا
وخلال الرحلة من نيوبورت نيوز، في ولاية فيرجينيا، حيث طلبنا تزويدنا بالوقود، واصلت مع ثلاثة من الشيوعيين. وقد تم ذكر تجربتي معهم، ومع أعضاء آخرين من الحزب الشيوعي الذين تعرفت بهم في فرنسا وإسبانيا، في كتاب الفته بعنوان امرتفع وجاف، (High and Dry) . ويكفي القول إنه أثناء وجودي في سيت، قدمت إحدى الخلايا الشيوعية العاملة في مكتب إما القنصلية البريطانية أو القنصلية الأميركية، بلاغا يفيد بأنني كنت جاسوسا بورجوازية، وكانت هناك محاولتان استهدفتا حبائي في أقل من أسبوع واحد، وقد سنحت لي الفرصة للتعلم، بشكل مباشر، كيف يجعل الشيوعيون تصفية أي خائن أو جاسوس تبدو كما لو كانت الضحية قد تعرضت لحادث. لقد حدثت المحاولة الاولي لقتلى في سيت، حيث كان أفراد الطاقم ينظفون ناقلين القواطع الخشبية والحشوات خارج عنبر السفينة، استعدادا لتحميل شحنة من معدن خام على متن السفينة