الصفحة 268 من 435

لقد أسفرت جهودي عن فشل ذريع، وقد أشرت إلى تلك الحقيقة فقط لإثبات أنه يجب على زعماء كافة الطوائف المسيحية أن يصبحوا زعماء جريئين في كلامهم مع الجمهور إذا رغبوا في وقف المؤامرة الشيطانية. إنني أدرك تماما بأن أي رجل دين مسيحي يجرؤ على تشجيع العمل بدلا من الصلاة لإفشال خطط الشيطان سوف يتلقى معاملة قاسية بلا ريب. وأي رجل لديه الجرأة الأدبية لمحاربة المؤامرة سوف يجد أنه قد تم القضاء على سمعنه الحسنة وسيكون عرضة لكافة أشكال الاعتداءات، وسپنهم رجال من هذا القبيل بأشكال متنوعة من الاتهامات، وسيكونون عرضة للتشهير والإساءة, وسيساء فهم كل شيء يفعلونه. وأولئك الذين يوجهون النسخة الحديثة من اغتيال الشخصية، سوف يقومون بتلفيق أدلة لا أساس لها ضدهم، ولكن ينبغي أن يكونوا على استعداد لتجاوز كافة تلك الأمور بهدوء وثقة.

وفي رأيي المتواضع، فإن المبرر الوحيد للصلاة هو الطلب من الرب القوة الروحية الوضع التدابير التي تم اقتراحها من قبل مؤسسي دستورنا موضع التنفيذ لا لغرض آخر سوى محاولة حمايتنا من الإنزلاق في الظروف التي نجد أنفسنا فيها اليوم. إن الصلاة بدون أعمال صالحة لن تنفعنا في أي شيء، فالصلاة في السلاح الأقوى الذي نمتلكه ضد الشيطان، ولكن ينبغي أن تكون الصلوات مدعومة بعمل جسور.

يوجد لدي رسائل من المواطنين البارزين في هذه المدينة لإثبات أنني قمت بفعل كل شيء كان ممكنة إنسانية لتنظيم الوضع. لقد كنت أؤمن بصدق مسؤولين رفيعي المستوى، وكنت على اقتناع تام بأنهم قاموا في بداية الأمر بالسماح لهذه الأنشطة التخريبية بالاستمرار بسبب الجهل بالحقائق، وقد أخبرت السلطات المعنية بصراحة بها اكتشفنه معتقد بأنني أقدم خدمة لهم وللمجتمع، إلا أنه سرعان ما تبين لي كم كان من الممكن أن أكون مخطئا.

إن أولئك الذين كانوا يسيطرون على التهريب والتجارة غير المشروعة كانوا يمتلكون ثروة ونفوذا في مناصب ذات سلطة بحيث أنهم بعد إخفاقهم في قتلى، طلبوا بأن بنم طردي من سكة الحديد الباسيفيكية الكندية، ولو حدث ذلك عندما كنت لا أزال مشاركة بنشاط في مكافحة العناصر التخريبية في ماربتايمز، فربما تسبب ذلك بحدوث رد فعل كاف لإثارة الرأي العام و ظهور قدر كبير من الدعاية غير المرغوب فيها، ولهذا تم الترتيب لنقلي مع عائلتي إلى تورنتو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت