مسؤولا عن سقوط ابنته في الرذيلة، وارتكبت الجريمة الأخرى من قبل مراهقين تم تحويلهم إلى ذلك النوع من الثوريين القساة. وقد قتلا امرأة لسرقة مدخراتها وللحصول على الإثارة في القيام بهذا الفعل، وتضمنت الأخرى اغتصاب وقتل فتاة شابة، وقد تم وضع كافة المعلومات التي استلمتها تحت تصرف الشرطة، إلا أن الرؤساء في الدائرة زعموا أنه لم يكن بإمكانهم الحصول على أدلة كافية كانوا يعتبرون أنها ستكون مقنعة أمام المحكمة.