الصفحة 252 من 435

أولئك الذين يوجهون المؤامرة الشيطانية مدى صحة هذا الأمر، ويقومون بالتخطيط بترو الإغواء طفلات لا تتجاوز أعمارهن الثاني سنوات بحيث يمكن تحويلهن إلى فتيات مواعيد هائفية متمرسات عندما يصلن السادسة عشرة من أعمارهن

ومن خلال نشر بث أنواع الرذيلة في كافة المدن، نكون قد مگنا نجار الرفيق الأبيض من الاستفادة من حقيقة أن الأطفال تحت سن الرابعة عشرة (الذين تم إغوائهم وإفسادهم أصلا) يذهبون إلى مدارسنا الحكومية، ومثل التفاح الفاسد، پيداون بإفساد آخرين. وأولئك الذين يعتقدون بأن الفحش، الذي يجري الكشف عنه علنا من وقت

لأخر بوصفه يجري في مدارسنا، هو مجرد أمر المحدث، هم مخطئون إلى أبعد الحدود، فبذور الإنحلال الأخلاقي نزرع ببراعة في المدارس، ويراقب نموها بكل عناية

وتتم مراقبة الأطفال الذين يميلون إلى جنوح الشباب ورعايتهم بعناية. ويعلم أسياد الرذيلة أنه من اجل البقاء في العمل وجني أرباح بملايين الدولارات، فإنه ينبغي أن يكون هناك تحت سيطرتهم عصول كبير من الفتيات كل سنة، وسوف توضح واحدة من حالات عديدة ما أعنيه.

توفي زوج إحدى النساء وتركها مع ثلاثة أبناء تبلغ أعمارهم 10 سنوات و 12 سنة و 14 سنة، ومن أجل إعالة أسرتها، اضطرت إلى الذهاب للعمل في تنظيف مباني مكاتب. وكانت تعمل من الساعة 7 في الليل وحني حوالي الساعة ذاتها في الصباح، وكانت قد رتبت أمورها مع جيرانها لكي يقوموا برعاية أطفالها إلى أن يذهبوا للنوم في المساء. وكانت تقدم وجبة العشاء لهم قبل ذهابها إلى العمل، وتقدم لهم وجبة الفطور بعد عودتها إلى المنزل، ولم تشنبه نهائيا بأن المرأة التي كانت تقوم على رعاية أطفالها عندما تكون في عملها، كانت تقوم بتأجير غرف منزلها أكثر من مرة في كل ليلة. وقد اختلط الأولاد مع فتيات الحفلات، وأصدقائهن. وتم إثبات أنهم كانوا يكسبون مصروف الجيب بقيامهم باحضار الشاي والخبز المحمص لضيوف الليل قبل أن يستيقظوا في الصباح.

وخرجت هذه الحقائق إلى النور عندما تم ضبط الشقيقين الكبيرين متلبسين بممارسة علاقات جنسية مع فتاة في الثانية عشرة من عمرها، وقد تم العثور عليهم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت