الصفحة 254 من 435

عربة قطار فارغة كان فيها بعض القش، من قبل شرطي سكة الحديد أثناء قيامه بجولات نويته. لقد تم تجريد الفتاة من ملابسها وكانت تقوم بامتاع الصبيين

أثناء الاستجواب أفشي الصبيان حقيقة أنه تم دفعها لمخالطة فتيات بيوت الدعارة لعدة أشهر، وتمت مناقشة القضية مع محقق المدينة الذي كان يتمتع بالكفاءة وكانت أخلاقه فوق مستوى الشبهات. وقال: «هل تعلم أن ابن الرئيس يزود ذلك المنزل بالخمور. إن السيدة تدفع ثمن الحماية، ولو أنني خططت لمداهمة المنزل، فإن الفرص هي أنه سوف يتم تحذير هاه.

إقترحت على المحقق أن يرتب لمداهمة وأنني سوف أدخل المنزل في تلك الليلة لكي أكتشف كيف يتم تحذيرها، ووافق على ذلك.

وفي الليلة المعنية، حصلت ورفيقي على إذن بدخول المنزل بالقول إننا كنا رجلي شرطة من إس، إس. موننکالم، وكانت السفينة راسية في الميناء في ذلك الوقت. عندما كنا هناك، دخل عدد كبير من الرجال وجلسوا في كل مكان وأخذوا يتناولون المشروب ويلهون مع الفتيات، وكان بعضهم يأخذ فتيات إلى الطابق العلوي في حين ينتظر آخرون أدوارهم.

سأل إحدى الفتيات بشأن ما إذا كانت هناك أي خطورة من مداهمة الشرطة للمكان. فاخبرتني بأنه لا داعي لأن أشعر بالقلق. وأوضحت أنه في حال خططت شرطة الآداب لمداهمة المكان فإن غيرتي، وهي السيدة، تحصل دائما على تحذير بحيث يمكن للنزلاء الانصراف على الفور كان من المقرر مداهمة المكان في منتصف الليل، وفي الساعة 11

: 30 مرت سيارات الإطفاء في أجولة وهمية». فاقتحمت غيرتي الغرف على الفور، وصاحت الينصرف الجميع حالا ... ستكون الشرطة هنا في غضون بضع دقائق» , وهرعت إلى الطابق العلوي وحذرت الآخرين. عندما وصلت الشرطة كانت جميع الطيور، قد طارت.

في هذه المدينة بالذات، تعمل دوائر الشرطة والإطفاء معا. فإذا أراد أفراد الشرطة أن يتم تحذير أعضاء عالم الإجرام والرذيلة من مداهمة وشيكة في منطقة معينة من المدينة، تقوم دائرة الإطفاء بجولة تدريبية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت