ولإثبات هذا الزعم يجب دراسة الوثيقة المنشورة بعنوان «بروتوكولات حكماء صهيون» بتمعن، مع الأخذ بالاعتبار أنه على الرغم من كافة المجادلات فيما يتعلق بمصدرها واصلها، فإنهاء بلا ريب وبما لا يدع مجالا للشك، هي الخطة، أخطة المدى الطويل، و المكيدة»، و «المؤامرة» ، أيا كان ما ترغب تسميتها به، التي يستخدم من خلالها مجموعة صغيرة نسبية من رجال أثرياء ثراء فاحشا و ماکرين للغاية وذوي نفوذ كبير جدا الذهب والأكاذيب وأساليب الخداع التخريب وإفساد الجنس البشري. لقد استخدموا الوعود بالثروة والترف والملذات الجسدية لإغراء البشر للابتعاد عن الرب بغية إخضاعهم لإرادة الشيطان.
ولدعم الزعم بأن مادية الذهب قد استخدمت، قبل وقت طويل من العصر المسيحي، لصرف البشر عن عبادة الله، لدينا قصة العجل الذهبي الواردة في الإنجيل. ولإثبات إلى أي مدى وصل نجاح إغواء الذهب، لدينا حقيقة أن اليوم هناك ملايين نعبد
الدولار العظيم، و «السيادية الذهبية، أكثر من الآلاف الذين عبدوا العجل الذهبي في سالف العصر
إضافة إلى احتكار ذهب، العالم من أجل أن تكون هناك إمكانية الاستخدامه الرشوة وإفساد أولئك المتآمرين الذين يرغبون في التدمير، جعل مدبروا المؤامرة الدولية أولئك الذين خططوا لإخضاعهم يقومون أولا بانتهاك جميع قوانين الرب، وبعد ذلك يسخرون منها ويتحدوها. وللقيام بذلك، يقومون بتعليم نقيض الوصايا ويدخلون مجموعة واسعة من المذاهب والطوائف الدينية، بما فيها المادية الإلحادية، على النحو الذي طرحه کارل ماركس في ابيانه الشوعيا في عام 1948. لقد قاموا بذلك لتمكينهم من تحريك مؤامرتهم نحو الهدف النهائي. ولم يكن الأشخاص الذين فهموا المؤامرة الشبطانية، المبينة في البروتوكولاته، من الملحدين. لقد كانوا يعبدون الذهب والشيطان.