عندما شئلت ما إذا كنت أعتقد بصدق بأنه كان بإمكاني تحسين أو تصحيح الأوضاع التي أثبتت تحقيقاتي وجودها، وأجبت مرة أخرى بالإيجاب. عندئذ حاول أحد الأطباء إقناعي بأن تفكيري كله كان خاطئة. وأخبرني بأنني كنت ببساطة أضرب راسي في حائط من الطوب. وسألني بتهكم ما إذا كنت أعتقد بصدق بأنه كان بإمكاني تحقيق ما فشل المسيح في فعله؟ فسألته ما الذي كان بعنيه، وأجاب: «لقد حاول المسيح إصلاح الناس في هذا العالم وكل ما حققه كان دماره هو نفسه.1
استمر هذا النوع من الاستجواب لساعات، واكتشفت في وقت لاحق أنه قد دفع لهؤلاء «الأخصائيين، من مساهمات مقدمة من رجال أعمال كنديين أثرياء وذوي نفوذ بحجة أنهم كانوا يقدمون مساعدة لدائرة إعادة دمج الجنود في المجتمع المدني، لإعادة تأهيل الجنود السابقين؛ إلا أنهم في واقع الأمر كانوا يكتشفون، بطريقة سرية وماكرة، أي من الجنود السابقين كانوا سيخدمون أغراضهم على أفضل وجه قبل أن يعينوهم في مناصب رئيسية. وسوف أثبت هذا الأمر.
في أحد الأيام اتصل السيد ن ... ، الذي كان في ذلك الوقت رئيسا للجنة إعادة تأهيل قدامى المحاربين، لرؤية زوجتي، وكنت لا أزال في المستشفى، واستهل المحادثة يقوله إن ما عرفه عن خبرتي الواسعة و حياتي المهنية المتنوعة قد أدهشه. وأخبر زوجتي بأنه قد توصل إلى القرار بأنني قد أكون مدير تنفيذية ممتازة. لقد كان بإمكانه الحصول على وظيفة لي في الخدمة المدنية في الحكومة أو في مجال صناعي کندي ما، برانب لا يقل عن
4 , 000 دولار سنوبة. وقال، إن ذلك كله يعتمد عليك. هل يمكنك إقناعه أن يصغي الصوت العقل ويقبل النصيحة التي يقدمها له «الأخصائيون،
طلبت زوجتي منه أن يشرح لها بالضبط ما كان يعنيه.
أجاب السيد ن ... «إن لدى زوجك عيب واحد. إن لديه فكرة أن من واجبه المحاولة وإصلاح الجنس البشري، وقد كان على مدى السنوات السبع الماضية بجري تحقيقا في هذا الأمر وتحقيقا في ذاك الأمر، ويعتبر بعض الناس أن ما كان يفعله ليس سوى تدخل في شؤون أشخاص آخرين.