الصفحة 294 من 435

وغامضة من القوانين، ومن ثم يوضح المتحدث ذلك قائلا، هنا يكمن أصل النظرية، بالطبع نظرية التحكيم.

وظهر دراسة لكافة أقسام الخطة طويلة المدى)، فيما يتعلق بالقوانين، أن الهدف النهائي هو جعل التحكيم بحل محل القانون. وتم تقديم مثال عن تطبيق هذه النظرية عندما قامت القوى الكبرى بالتحكيم في أمور أعطت الشيوعية التحكم في الكثير من المناطق، وبالتالي الكثير من الناس، في بالطا وطهران وبوتسدام. وأحدث مثال على حلول التحكيم محل القانون الدولي يتمثل في اجتماع مسؤولي الأمم المتحدة مع زعماء الحزب الشيوعي الصيني في جنيف، في الأول من شهر آب/ أغسطس من عام 1955 عندما تم، بشكل تعسفي، وضع الملايين من المسيحيين والسكان الأصليين للهند الصينية تحت هيمنة الزعماء الشيوعيين، وذلك هو، (كما علق هنري فورد قبل عدة سنوات مضت) ، الشيء المدهش بشأن البروتوكولات لا يمكن لأي شخص درسها أن ينكر أن المؤامرة قد تطورت بالضبط كما أراد لها أولئك الذين تصوروا الخطط الأصلية. وقد علق أحد رجال الدين الذين ناقشت معهم هذا الأمر قائلا، اليس هناك شيء يشري كان من الممكن أن يكون بهذه الدفة والمثالية المطلقة، فيما يتعلق بالتوقيت والغرض، لقد أقنعتني بان المؤامرة الدولية هي مؤامرة الشيطان». ويتعين على القاري أن بتذكر حقيقة عظيمة أخرى. أعتقد أن إدموند بيرك هو الذي قال"إن كل ما يلزم لينتصر الشر هو أن يجلس الأشخاص الطيبون باسترخاء وبدون أن يفعلوا أي شيء."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت