الحكومة العظمى أو الدكتاتورية الدولية، فقد استغرقني الأمر أربعين سنة لسبر أغوار العديد من التناقضات الواضحة والوصول إلى الحقائق على النحو المسجلة به في هذا الكتاب، ومن أجل أن يكون القارئ أكثر قدرة على فهم الإنشاءات التي أبوح بها فيها يتعلق بتطور المؤامرة الكبرى في كندا والولايات المتحدة خلال السنوات ال 35 الماضية، فإنني أطلب منه أن يبحث في ما يتعين علي أن أقوله فيما يتعلق بالحقائق التالية
الحقيقة الأولى: القضية الحقيقية التي على المحك هي ما إذا كان المسيح أم الشيطان هو الذي سيسود في نهاية المطاف ملكة على هذه الأرض.
الحقيقة الثانية: المدبرون الكبار للمؤامرة الشيطانية هم عبارة عن مجموعة صغيرة من الرجال الذين يؤمنون بالقوى الخارقة، ولكن الذين يقومون بشكل متعمد بتنظيم مادية إلحادية لإغراء البشر بالابتعاد عن الرب العظيم، ويكسب الشيطان، سيدهم، كل روح أنكرت وجود الرب، ورفضت حبه وخدمته وطاعته
الحقيقة الثالثة: المبدأ الأساسي للمتنورين الشيطانيين هو التسبب في شفاق المجموعات العرقية والدينية والسياسية المختلفة، والطبقات الاجتماعية والقوميات، إلخ. وجعلهم يقاتلون بعضهم البعض فيصبحون ضعفاء من حيث الطاقات البشرية ومدمرين اقتصادية، وتقودهم هذه المكيدة نحو الأمية
الحقيقة الرابعة في القرن العشرين كانت هناك خمسة اتجاهات فكرية تحاول التأثير على مسار الأحداث العالمية.
(أ) المسيحية، التي تعلم أن يسوع المسيح هو ابن الرب وأنه سوف يعود يوما ما إلى الأرض بعظمة ومجد، لاستعادة قانون و نظام الرب العظيم.
(ب) الشيوعية العالمية، التي تعلم المادية الإلحادية وتزعم بأن كل شيء بيدأ من المادة (الطائة) ويعود إلى المادة. ويعمل زعماؤها من أجل إقامة دكتاتورية الحادية عالمية.
(ج) النورانيون الذين استخدموا جميع الاتجاهات الأخرى للوصول إلى هدفهم لإنشاء الحكم المطلق للشيطان على هذه الأرض.