اختلطت الوظائف وفسدت المواد، ورفض أولئك الذين كنت قد تعاقدت معهم تسديد ديونهم، وقد استغرقني الأمر فترة من الزمن لأدرك أن جينسن، أحد الشيوعيين، كان قد توظف عندي بواسطة أولئك الذين يديرون الجزء الكندي من الاتحاد التجاري الدولي. وحتى بعد أن اكتشفت أن جينسن كان شيوعية، لم أتمكن على الإطلاق من فهم كيف كان من الممكن أن يكون لدى شخص شيوعي اتصالات مع الرأسماليين الدوليين
ولم يمض وقت طويل قبل أن أتمكن من الحصول على عمل من أي نوع كان. وكان الكساد الاقتصادي هو الملوم، ولكنني كن أعرف أن قوى كانت تعمل بحيث لا أتمكن من فهم أي شيء. وعندما كنت على وشك أن أصاب باليأس بسبب حاجتي للال، قام جينسن بتقديمي إلى رجال معينين كانوا ينظمون التصنيع غير المشروع لخمور امونشاين في نيو برونزويك.
وعرض على مبلغة جيدة من المال لكي أصبح عضوا في أخوية للبيع بطرق غير مشروعة والتهريب، وفي الوقت ذاته تقريبا، قابلت رجال أعمال في سانت جون، وكانوا أعضاء في جمعية الحماية التجارية. وقد تشكلت هذه الجمعية لجمع أدلة من شأنها أن تجبر البرلمان على إجراء تحقيق في التهريب والتجارة غير المشروعة اللذين كانا يسببان مثل هذه الفوضى بين التجارة والمصنعين الشرعيين. وقررت أن أعمل في السر لمالح جمعية الحماية التجارية. وكان السبد آر. پي. سباركس في ذلك الوقت السكرتير القومي. وعمل في تعاون وثيق مع معالي إتش. إتش. ستيفنز، الذي حصل في نهاية المطاف على هيئة ملكية تم تعينها للتحقيق في قضية مصلحة الجمارك والمكوس في كندا، ووافقت على مساعدة
هؤلاء المواطنين الذين بدون اهتمامة نشطة بالرفاه الاجتماعي للعامة في الحصول على الأدلة التي طلبوها.
واتصلت بکندي من أصل فرنسي اسمه ثبو، وسعيت لمصادقته. وعندما بدأ الأول مرة بالبيع بطرق غير مشروعة وبالتهريب، لم يكن لديه فكرة بأنه كان بساعد أعضاء الطابور الخامس في كندا أكثر من آلاف آخرين كانوا يخدمونهم ويخدمون أغراضهم بدون دراية.
كان ثيو متزوجة ولديه أسرة كبيرة في مرحلة النمو، وكان عمله بسير بسرعة نحو الإفلاس. وكان واحدة من أمهر الميكانيكيين الذين قابلتهم في حياتي، فقد كان بإمكانه