الصفحة 154 من 435

وبمجرد تجنيد عدد من الرفاق المتعاطفين، كان يتم تشغيلهم. إن ذلك هو أحد الأسرار الكبيرة لنجاح الشيوعيين، فهم يصرون على بعمل كل ارفيق سفر، وأن يؤدي المهام الموكلة إليه بسرعة ودقة وكفاءة. ويكرس بعض الرفاق المتعاطفين، كل ساعة صحو، و 10? من مكاسبهم لقضايا شيوعية، ولا يطلبون أبدأ أن يمنحوا عفوية.

والمهمة الأولى التي تعطي اللرفيق المتعاطف، هي مهمة الحصول على معلومات تعتبر أنها قيمة من قبل أعضاء المجلس التنفيذي. وهذا عمل تحر حقيقي، فيتم جعل الإصلاحي المقبل يؤمن بأن جمع المعلومات عن الحياة الخاصة لأصحاب النفوذ وعن شؤون أعمالهم التجارية في كل حزب سياسي، وكل طائفة دينية، وكل قطاع من قطاعات الصناعة، وكل مستوى من مستويات الحكومة، وكل فرع من فروع القوات المسلحة، وكل فئة من فئات المجتمع، وكل دائرة تعليمية، وكل قسم من أقسام الخدمة المدنية، هو أمر أساسي لنجاح القضية الشيوعية، حيث أنها في الواقع أمر كذلك. ويجعل الزعماء الشيوعيون أدواتهم يعتقدون بأنهم يعملون من أجل حركة الإصلاح السياسي والاقتصادي، وتم التوضيح بأنه من أجل تحقيق إصلاحات بشكل سريع، فإنه يتعين عليهم أن يعرفوا كل تفصيل من تفاصيل حياة أولئك الأشخاص الذين هم أعداء للشعب وخونة للدولة.

وسرعان ما كان لدى المجلس التنفيذي الشيوعي مجموعة من الجواسيس يعملون الصالحه، وتم تقسيم هؤلاء الجواسيس إلى خمس مجموعات.

(1) المخابرات العسكرية: وتشمل كافة فروع القوات المسلحة والدوائر الحكومية المعنية بالأمن الداخلي والخارجي للبلاد. وتشمل كذلك تغلغل اللخلاياه إلى دوائر الإمدادات والنقل والاتصالات والمخابرات، وما إلى ذلك.

(ب) الأقتصاد الوطني: ويشمل هذا كافة فروع الحرف والتجارة، وخدمات الجمارك والإيرادات، والدوائر الضريبية، وكل شيء، قانوني و غير قانوني، يؤثر على اقتصاد

البلاد.

(ج) الصناعة والبحث العلمي: وهذا يشمل كل مجال من مجالات المناعة والعلوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت