الصفحة 403 من 435

وقد ثبتت كذلك صحة توقعات التي تنبأت بها في عام 1944 بأنه سيتم انتخاب شيوعيين فقط لكافة المراكز الرئيسية في الاتحاد العالمي لنقابات العمال، في عام 1945، فتقارير واشنطن برس، في 10 تشرين الأول/ أكتوبر، 1945 تفيد أن: امنظمة عال عالمية جديدة تزعم أن 75

, 000 , 000 عضو خاضع لقيادات من الشيوعيين والاشتراكيين والجناح اليساري تظهر علنا لأول مرة هذا الأسبوع.

لقد تم إنشاء المنظمة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر في باريس بعد اجتماع وفود تمثل 46 دولة، وبدا هذا الاجتماع في 25 أيلول/ سبتمبر، وكانت الولايات المتحدة ممثلة بوفد جميع أعضائه من المنظمات الصناعية برئاسة سيدني هيلمان.

الاسم هو الاتحاد العالمي لنقابات العمال، وإنشاؤه يدق إسفين آخر بين مجلس المنظمات المناعية واتحاد العال الأميرگي هنا. وقد رفض اتحاد العال الامبركي المشاركة في أي منظمة عمال دولية يكون الاتحاد السوفيتي أو مؤتمر المنظمات الصناعية ممثلين فيها.

في غضون ذلك استمر الاتحاد العالمي لنقابات العمال مع كون الرجل الفرنسيه لويس سالين الذي لديه مشاعر تأييد مختلطة للشيوعية والاشتراكية، في موقع القيادة، لقد كان في 35 من عمره، وكان زعيما للمقاومة السرية الفرنسية ضد الألمان بعد هدئة عام 1940، ولم يكن لديه أي انتماءات سياسية، ولكنه كان يؤيد السياسية الشيوعية، وفي كثير من الأحيان وجهات النظر الاشتراكية في التطور المحرز يوما بعد يوم في السياسات الفرنسية.

أخيرة ولكن ليس آخرا، هناك الطريقة التي يتلاعب فيها الشيوعيون بالأمور داخل العيالة المنظمة بحيث يتم تعيين أفراد من الطابور الخامس في مناصب ارئيسية» على كافة مستويات حياتنا وأنشطتنا القومية؛ فهم يعملون لوضع شيوعي في موقع يمكنه فيه إدارة المفاتيح التي تتحكم بالطاقة الكهربائية والإنارة؛ ولديهم آخرون متمرکزون في موقع يمكنهم فيه إيقاف المرافق العامة ومنع تقديم الخدمات الأساسية؛ وآخرون أيضا في مواقع بمكنهم فيها التحكم بأنظمة الاتصالات. وهناك آخرون يعملون في مناصب رئيسية في أشغال المياه وغيرها من الخدمات البلدية الأساسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت