الصفحة 407 من 435

بفعل الشيء ذاته غمامة الذي يفعله اليوم أولئك العاملين في منظمة الأمم المتحدة، وسوف نرى ما الذي حدث،

لقد تم جعل الأعضاء غير الشيوعيين يشعرون بإحساس زائف بالأمن، وعندما تنبهوا أخيرا للخطر المحدق بهم، كان الأوان قد فات. وفي المؤتمر الذي عقد في كليفلاند في عام 1946، حاول أعضاء الجناح اليميني وقف عمليات تسلل الشيوعيين إلى المناصب التنفيذية، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، وقد وضعت الانتخابات شيوعيين ورفاق متعاطفين في مناصب تنفيذية. وقد تم فيها بعد إدانة الانتخابات بحد ذاتها بأنها كانت مزورة، وتم توجيه الاتهامات بأنه تم التلاعب بالية الانتخابات و التحكم فيها». وطلب من مجلس المنظمات الصناعية إجراء تحقيق. وبعد القيام بذلك، عرض مجلس المنظمات الصناعية تعيين مدير لوضع الاتحاد على أسس سليمة وديمقراطية، وبدا الشيوعيونه داخل اتحاد المناجم والمعامل حملة تشهير ضد مجلس المنظمات الصناعية. وتدهورت الأوضاع إلى أن قام مجلس المنظمات الصناعية، في عام 1950، بطرد اتحاد المناجم والمعامل إلى جانب عدد من الاتحادات التي يسيطر عليها الشيوعبون

لقد تجلى ببراعة أسلوب التسلل إلى السياسة في مقاطعة صدبيري، حيث كان هناك إضراب غير ضروري وفاشل تم تنظيمه في منطقة مناجم کيرکلاند ليك في عام 1941. وكان من شان محقق غير منحاز الاعتراف بأنه بدا کا لو أن العنصر الشيوعي داخل الاتحاد والعصبة الدولية داخل إدارة المناجم کانا متحالفين لإثارة هذا الإضراب، والشي الوحيد تقريبا الذي حققه الإضراب كان تحويل عدد كبير من عمال المناجم من الحزبين الليبرالي والمحافظ، وإقناعهم بقوة بلائحة مرشحي اتحاد الكومنولث التعاوني الاشتراكي. وقد انتقل بوب وكبه کارلين، وغيرهما الكثير من منظمي اتحاد المناجم والمعامل، إلى صدبيري التي كان يبلغ عدد سكانها في ذلك الحين ما يقرب من 40

, 000 نسمة، ويقدر بأن هناك أكثر من عشرين مجموعة عرقية تعيش في صدبيري والمقاطعات. وقد نفى کارلين أنه كان شيوعية، لقد كان مخلصة لروينسون طالما كانت الأمور تتعلق بالاتحاد، وقد اعتبر کارلين أن الظروف كانت مواتية له في صدبيري للدخول في السياسة، ويسبب الحرب، أصبح الرجال غير قادرين على العمل، وكان النيكل مطلوبة جدة لأغراض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت