الصفحة 411 من 435

وقام إيرل بر او در، زعيم الحزب الشيوعي في الولايات المتحدة الأميركية، بإرسال رسالة شخصية تفيد بأن الشيوعيين المحليين يجب أن ينالواه من كيد. وكان اغتيال الشخصية هو ما سيقرر مصيره، وليس سكينة أو رصاصة. وعندما يقوم أولئك الذين تلقوا أوامر بتطبيق اغتيال للشخصية حدث، بملاحقة شخص ما، فإنهم يجعلونه بعائي اكثر من ما يمكن أن تجعله أي سكين أو رصاصة يعاني.

والليل» من كبد، استخدم الشيوعيون رجلا بدوام كامل، وأربعة رجال بدوام جزئي، وصدرت أوامر لكافة أعضاء الحزب بتقديم المساعدة، وبدأت احملة التهامس في الحالات، وكانت تمتد إلى زوايا الشوارع وإلى مكان المراهنة على جياد السباق وإلى نوادي الخدمات وإلى منظمات الكنيسة المختلفة، ولأنني خضعت للمعاملة ذاتها في و 4 19 - 51 من قبل الأشخاص ذاتهم، فإنني أعرف تماما ما عاني منه كيده

لقد استغرق «الشيوعيون» ثانية عشر شهرا لوضع کبد على طريق الهزيمة، ولكن عندما فعلوا ذلك تولي نيلس تيبو الأمر. وقد تسلم الشيوعيون زمام الأمور منذ ذلك الحين، وأكثر شيء أثار اهتمامي كان حقيقة أن اغتيال الشخصية نجح في شمالي أونتاريو في 1944 - 46 بالضبط كما نجح في فرنسا في 1778-1789، ويشير غير الشيوعيين على أولئك الذين يمسكون بزمام أمور اتحاداتهم بوصفهم المسؤولين التنفيذيين الحاليين،، وذلك لأن الشيوعيين كانوا يعترضون على تسمينهم شيوعيين، وقد سالت الكثير من عمال المناجم «أليس صحيحا أن أعضاء الفرع 598 قد حققوا أكبر مکاسب لهم، فيما يتعلق بكل من الأجور و ظروف العمل، خلال السنوات التي كان فيها جيمي کيد رئيسة؟» اعترفت الغالية بأن ذلك كان صحيحة

وعندما سألتهم لماذا تخليتم عن كيد في عام 1946، وتركتم شيوعيين معروفين يتسلمون زمام الأمور؟، اعترف معظم أولئك الذين تحدثت إليهم بأنهم صدقوا الافتراءات التي قبلت ضده. وعندما سألتهم، ولماذا لا تطيحون بالشيوعي من منصبه بهزيمته في الانتخابات الأن؟ فقيل لي المتجر أي انتخابات نزيهة منذ عام 1946 ... وأولئك المعادون للشيوعية لا يمكنهم حتى تعيين مدققي الأصوات الانتخابية. ويمكن أن تمتلئ صناديق الاقتراع حتى أغطيتها ولا يمكننا فعل أي شيء.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت