وكتب على غرارها تعتبر مستساغة للمراهقين، وبلا شك مادة انتقالية جيدة. كما يدير الزوجان ريد مخيم المناجم والمعامل الصيفي الكبير، في ريتشارد لبك، ويمكن أن يقضي أطفال أعضاء الاتحاد اسبوعين واحدة مقابل دولار واحد في اليوم لكل طفل.
لقد قضى أحد القساوسة البروتستانت معظم الوقت طوال عامين في تدريب قادة شباب لمخيم كنيسته. وقد مني بخيبة أمل مريرة عندما قام الزوجان ريد، اللذان لم يکن لديها قادة شباب، بتوظيف كافة قادة القس مقابل أجور أعلى من ما كانت کنپسنة قادرة على دفعه
لقد كانت قاعة الاتحاد مفتوحة دائية أمام أي مؤيد للشيوعيين ويحمل بطانة الاتحاد، وللبعض من من لا يحملونها. وقد تم حتى تعليق أمور الاتحاد لفسح المجال الخطباء شيوعيين مفومين من خارج البلدة بمخاطبة رفاق في الفرع 599، وكان يتعين عليهم الحضور سواء كانوا يرغبون في الاستماع أم لا يرغبون.
كان الموقر (؟) الدكتور إنديكوت، الحائز على جائزة ستالين للسلام، يستخدم قاعة الاتحاد بعد ظهر أيام الآحاد في عام 1950. وقد حاول بعض الرجال، أشتبه في أنهم كانوا عملاء المجموعة الرأسماليين العالميين، تنظيم مظاهرة كبيرة وعنيفة معادية للشيوعيين. وقد حاولوا إقناع أعضاء رابطة المحاربين القدامى بدعم الفكرة، ولكن أولئك منا الذين كانوا يعرفون أن هذا من شأنه أن يخدم فضيلة الشيوعيين حالوا دون حدوث ذلك. ونصحنا بإعطاء إنديكوت المعاملة الصامتة, والأشخاص الوحيديون الذين حضروا الاجتماع كانوا أولئك الذي كانوا يعرفون أصلا ما الذي كان سيقوله.
واستخدم شيوعيون معروفون، مثل نيم بك، وليسلي موريس، وجو سالزبيرغ، الذين لم يكونوا مرتبطين بشكل مباشر بعمالة منظمة، قاعات الشيوعيين الأصغر عندما كانوا يتواجدون في البلدة، وربما كان حضورهم في الكرملين الصغيره يعطي المكان اسيا سيئة، وبسبب الحرج اللمسؤولين التنفيذيين الحاليين، إضافة إلى ذلك، فإن العمل على استضافتهم بشكل رسمي في قاعة الاتحاد من شأنه أن يمنح الأفراد العاديين حجة قوية للانتقاد.
ولم يعرف أن أي من الأخوة بين المسؤولين التنفيذيين الحاليين، قد قال أي شيء ذي طبيعة مسيئة عن أي من الرؤساء الشيوعيين، سواء في الوطن أو في الخارج، وكانوا