تخلف عن فعل ذلك، وترشح نيبو وبوب کارلين للانتخابات ضد إثنان من الأخوة» في الاتحاد ترشحا (کاشتراكيين) من اتحاد الكومنولث التعاوني. وتعرض الأخيران إلى وابل من الإساءات من آلة الاتحاد الدعائية.
لقد تعرض المرشحون المستقلون للهزيمة من قبل المحافظين، ولكنهم حصلوا على 8 , 000 صوت، وبترشحهم كمستقلين أكدوا هزيمة المرشحين الاشتراكيين. وهنا بري مرة أخرى تكاتف الشيوعيين والرأسماليين الذين توحدوا لهزيمة عدو مشترك - اثنان من الاشتراكيين.
عندما ابتليت بالتسلل الشيوعي إلى الفرع المحلي لرابطة المحاربين القدامى، وإلى منظمة الدفاع المدني، طلبت المساعدة من شرطة الخيالة الكندية الملكية، وسألتهم ما إذا كان يمكن أن يخبروني أي من الأعضاء ومقدمي الطلبات كانوا شيوعيين، وقيل لي إن القيام بذلك سيكون ضد الأوامر، وبمناقشة هذا الجانب من المؤامرة الدولية مع رجل كان معادية للشيوعية بشكل نشط لعدة سنوات، قال: «يوجد عدد كبير من المعادين للشيوعية في هذا المجتمع بدؤوا بالتساؤل فقط لماذا لا يمكننا الحصول على أي دعم مجد من السلطات الحكومية، أو من الشركات الكبرى أو من المسؤولين التنفيذيين الذين يشغلون مناجم ومعامل ومصاهر المعادن في كندا, إن الأمر يصبح أصعب وأصعب كل بوم لإقناع أعضاء الاتحاد غير الشيوعيين بأن حديث الشيوعيين عن معاداة الرأسمالية هو امر مزيف مثل ورقة الثلاثة دولارات. إن المزيد والمزيد من الأعضاء يصبحون مقتنعين بأن الحزب الشيوعي هو الأداة والقوة الضارية المستخدمنان من قبل أولئك الذين بؤيدون الرأسمالية العالمية.
ولا بد أن أوافق على ذلك التعبير عن الرأي. وما يجب أن يقوم أعضاء الاتحاد بالحماية ضده، بعد إزالة العنصر الشيوعي من معظم الاتحادات، مر الخطر بأن لا يستر خوا إلى درجة أن يسمحوا اللخبراء والمستشارين» (الذين نشأوا وتدربوا وتعلموا منذ الولادة للعمل كعملاء للثوارنيين) أن يقودوهم من الاضطهاد القديم إلى خضوع جديد خلال المروج الساحرة لدولة رفاه. اللافتة - هذا الطريق إلى