الصفحة 134 من 322

والأخلاقية مع جيش قوامه 135 ألف جندي"."

الام مسؤول الاستخبارات الرفيع والسابق العجرفة في التعامل مع كارثة أبسو غريب، وأخبرني ما يلي:"إن أكثر ما يبهج المدنيين المتعاقدين في البنتاغون ه و التعامل مع قضية أمن دولى من دون التعاطي مع المخططين العسكريين الذين يقلقون دائما من المخاطرة. فأي شيء قد يكون حم أكثر من تعاون المخططين اللوجستيين؟"وأضاف المسؤول من أنه يخاف من أن أحد الآثار الكارثية لفضيحة الإساءات المرتكبة في السجن هي العمليات الشرعية للحرب على الإرهاب، والتي عانت أصلا من ضعف في المصادر أثناء تعاملها مع العراق. صور قضية أبو غريب على أنها"سرطان"في الحرب على الإرهاب. قال:"طالما أنه حميد وتحت السيطرة يمكن للبنتاغون التعامل مع كارثة الصور من دون تعريض البرنامج السري للخطر ولكن ما أن يبدأ بالنمو، من دون تشخيصه من قبل أحد - فإنه سيصبح س رطانا"

خبيثة. ولن يكون لدينا قضية أبدا عندما يتعرض البرنامج للسوء - وهذا يعود إلى الحرب الباردة"."

إن افتضاح أمر ما يجري في سجن أبو غريب، والتحقيقات التي تلت ذلك شكلت أزمة لدى البنتاغون. على قسم التحقيقات الجنائية العسكري أن يستمر، قال المسؤول السابق،"لن تستطيعوا تغطية الأمر. يجب مقاضاة هؤلاء الرجال لأهم ليسوا من الاحتياط، وأن تتمنوا أن تنجلي هذه المشكلة. إن سلوك البنتاغون في كانون الثاني / يناير 2004، كان كمن شدة ببعض الصور. ويجب البحث عن الأمر الهام والعناية به".

وقال مستشار في البنتاغون قد تعامل مع برنامج الدخول الخاص:"هذا الأمر كان يحضر على مدى شهور. أنت لا تبقي السجناء عراة في زنزانانم ومن ثم تعرضهم لهجمات الكلاب، هذا جنون". وضح المستشار أنه وزملاءه الذين خدموا في مهمات عسكرية قد روعوا بما حدث في أبو غريب."نحن لم نرب أبناءنا ليقوموا بأفعال كهذه. عندما تسعى في إثر الملا عمر هذا أمر، ولكن عندما تعطي السلطة ليافعين لا يعرفون شيئا عن القوانين فهذا أمر آخر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت