في صباح 20 تشرين الأول/أكتوبر 2001، تم إنزال مئة جندي مظلي على قاعدة جوية خاضعة لحركة طالبان تبعد 60 ميلا جنوب شرق قندهار في جنوب أفغانستان. كانت الحرب الجوية مستمرة لمدة أسبوعين، والقنابل الأميركية عملت على رفع المعنويات في الولايات الأميركية - وزادت من شعبية الرئيس ج ورج بوش. وكانت القفزات الليلية للجوالين أولى العمليات الهجومية الأميركية المباشرة في الحرب وعملت آلات التصوير التابعة للجيش بتصوير العمليات بعد تزويدها بعدسات الرؤية الليلية، وغطت ما حصلت عليه هذه العدسات من أعمال للكوماندوس والمظليين، الأخبار تلك الليلة. وفي صباح اليوم التالي ضربت وحدة القوات الخاصة الثانية المؤلفة من جوالين وقوات دلتا بعملية معقدة في محيط قندهار التي حوت بينا استخدمه الملا عمر، قائد حركة الطالبان الذي نجا بحياته في الليلة الأولى من الهجوم الجوي.
ذكر الجنرال ريتشارد مايرز الرئيس الجديد للأركان في تقرير للبنتاغون في ذلك اليوم أن القوات الخاصة"كانت تنتشر وتناور وتنفذ مهامها في أفغانستان من دون تدخل يذكر من قبل قوات طالبان". ذكر أن جنوده لم يواجهوا أية مقاومة