هناك وأضاف:"أعتقد أنه يمكن وصفها بالضعيفة و بالنسبة للذين يواجهون الموقف بالطبع هي ليست ضعيفة". وخلص إلى أن"المهمة كانت ناجحة. لقد أخينا مهامنا". وأحبر مايرز المراسلين أيضا: أن قوات الكوماندوس كانت"تعيد توضعها وتستعد تمهيدا لعمليات مستقبلية ضد أهداف إرهابية في أفغانستان". ولكن في التقرير الثاني الذي جاء بعد يومين، رفض القول فيما إذا كانت عمليات الكوماندوس ستستمر، وقال:"هناك ما هو مرئي وآخر ليس مرئيا".
سواء كان الأمر مرئية أم لا فإن العامة لم يحصلوا على كامل القصة. فقد كان هناك ازدراء في صفوف قوات دلتا لما رأوه من طبيعة مصطنعة للهجوم على المطارات والتي أدت إلى مشاهد تلفزيونية مثيرة. وقال أحد الجنرالات:"لقد كان الأمر مثيرة و بدا جيدا ولكن العملية كانت دون طموح البنتاغون. لقد كانت عمليات الإنزال الجوي المظلي تحدث فقط بعد دخول قوات الاستطلاع - وهي قوات خاصة تقوم بالعمل خلف خطوط العدو - إلى المنطقة وتأكيدها أن المطار حال من قوات طالبان"."لقد كان عرض تلفزيونيا، فلم تكن القوات الجوالة م ن يدخل أو". هذا ما أخبرني به مصدر مطلع.
قال بعض المسؤولين الذين تحدثت إليهم إن عملية الإنزال المظلي كانت ذات قيمة حتى من دون الاحتكاك مع القوات المعادية، وأنها تعزز الثقة بالنفس لسدي الجوالين و الحوامات. وشعر الجميع أفهم على ما يرام"قال جندي في القوات الخاصة وتساءل: ولماذا يصورون ذلك؟ فأنا من أنصار إبقاء الأمور سرية".
في قضية الهجوم على مقر الملا عمر، لم يخبر مايرز الصحافة أنه كاد أن يكون كارثية وأن البنتاغون كان يعيد التفكير في مستقبل عمليات القوات الخاصة في أفغانستان. لقد تعرضت قوة دلتا لهجوم معاكس من قوات طالبان و إن العديد من الأميركيين حاولوا القتال للنجاة بأنفسهم، وجرح 12 من أعضاء القوة ثلاثة منهم كانت جراحهم حرجة.
كانت قوة دلتا المتوضعة في فورت براغ شمال کارولينا قوة فريدة في الجيش. ومكان عملياقا يظل سريا ولا تذكر نشاطاتها للعامة إلا بعد انتهاء مهمتها. يتحدث کتاب"بلاك هوك داون"، للكاتب مارك بو دين (Mark Bowden) عن