الصفحة 278 من 322

أخبرني مستشار في البنتاغون كان قد استقال من مهمته كقائد رفيع أن عملية الأناكوندا قد أثارت قضايا خطيرة تتعلق بالقيادة والسيطرة:"من هو المسؤول بحق الجحيم؟"ولكنه أضاف أن الخلل في القيادة قد يشكل"مسألة مميتة"على جهد الحرب الأميركية في أفغانستان."ليس هناك ما يكفي منهم حتى نقلق من ذلك. سنقصفهم قصفا أشد مما فعلناه في إيو جيما في الحرب العالمية الثانية. و کولهم عدو م ن الدرجة الثالثة فهذا أمر جيد". هو لم يكن واثقا من قدرة القوات على التصرف في الأزمة الحقيقة. وحشي من أن النتيجة الحتمية قد تكون عبارة عن هجمات إرهابية مستقبلية على الولايات المتحدة. قال مستشار دفاعي إن"باول و تشيني عملا كفريق في ولاية بوش الأولى". وعلى العكس فالإدارة الحالية"ليست متماسكة بل في حالة نزاع".

أضاف مستشار البنتاغون:"ما لا أعلمه هو ما إذا كانوا يعرفون ما س تكون عليه النهاية في أفغانستان". وقد قال في أحد الاجتماعات أنه قد س أل مسؤولا رفيعة في الإدارة عن نظرته الاستراتيجية حيال أفغانستان - وكان المسؤول ضابطا في الوزارة وعلى علاقة بالحرب ضد الإرهاب. لم يكن لدى المسؤول إجابة فورية. قال المسؤول أنه قد ضغط عليه في السؤال."متى تريدون لهذا أن ينتهي؟"قال ضابط لوزارة في النهاية و بشكل مبهم أنه يريد"للرجال الصالحين أن يمضوا قدما. لقد فقدت إدارة بوش التركيز وباتت الأعمال العسكرية منفصلة ع ن القرارات السياسية. إنه مثل أعمى يقود أعمى"، هذا ما قاله المستشار

أعطى دونالد رامسفيلد في 18 كانون الأول/ديسمبر 2002 تقديرات مستقبلية لأفغانستان لمقدم البرامج لاري كينغ من ال (سي. إن. إن) "لقد انتخبوا حكومة ... وهزمت قوات طالبان وهزمت معها القاعدة. إن البلد ليس مستقرا بشكل كامل بعد ويحتاج إلى تمويل كبير لإعادة البناء، لا يزال هناك أشخاص يلقون قنابل يدوية ويطلقون النار والصواريخ على آخرين، ولكن هناك أشخاص يحاولون قتل أناس في نيويورك أو سان فرانسيسكو. لذلك لن يكون هذا مكانة مستقرة بشكل كامل. ومع ذلك فإني متفائل وأتمنى لهم الأفضل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت