الصفحة 276 من 322

مسؤول سابق كان قد أمضى فترة قصيرة في بداية 2002 في العمل في محطة س رية في كابول، أنه كان هناك اهتمام متزايد بالأمن - حبي في كابول، حيث يتم تفتيش الرجال و النساء العاملين في السفارة الأميركية وفي ال (سي. آي. إي) من قبل ضباط أمن قبل قيامهم بجولات الأوضاع في الخارج في أي مكان في أفغانستان أسوأ بكثير حيث كانت القبائل تتصارع للسيطرة والسيادة. وأضاف أن"س لطة طالبان قد اشارت".

استذكر مسؤول سابق في قسم مكافحة الإرهاب العائد لوكالة الاستخبارات المركزية إحدى الليالي في كابول، حيث أعترف ضابط رفيع في الوكالة، وهو تحت تأثير الخمر، أنه كان"مأخوذا بجهل الأشخاص في القيادة". وكم كان ص عبا الحصول على معلومات بشكل مباشر."إنهم يعتمدون في كل شيء على التقارير التي هي خلاصة مأخوذة عن خلاصة الخلاصة. إن الأشخاص الموجودين في القيادة في غاية الجهل. ولكن هناك يكون الولاء أكثر قيمة من الفعالية". وقد قال إنه عندما عاد إلى الولايات المتحدة الأميركية كان قد فزع نتيجة عدم وجود علاقة بين مشاعر الجنود في أفغانستان وبين كيفية فهمهم للوضع في واشنطن."أعتقد أن الرئيس وحتى تشيني لم تقدم لهما النصيحة الصحيحة. ما جرى يصعب التعامل معه وعلينا أن نتعامل مع القرارات المتخذة قبل أن يقوم أحد بتفقد الحقائق. ليس هناك من نهاية للعبة بحيث إنه ليس معروف أين يتوقعون ذلك وما الذي يفترض أن يكون هناك".

"الأمر أكثر من كونه مرعبة". أضاف المسؤول السابق."كان هناك فشل كبير في الحرب على الإرهاب".

في مقابلة جرت بعد بداية العام 2002، تساءل عدد من مسؤولي الجيش والاستخبارات السابقين والحاليين فيما إذا كانت الإدارة هاية مناسبة للحرب في أفغانستان. وتساءلوا أيضا إذا ما كان القضاء على قوات القاعدة الموجودة في أفغانستان سيفي حسم المعركة على الإرهاب"لم نعد نرى عدونا حقيقة". - إيقاف انتشار الإرهاب"وقد ضاعفنا جهودنا. نحن الآن في إثر عناصر ليسوا مهمين. إننا نعوض مثل ما حصل للروس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت