الصفحة 58 من 322

كان سجن أبو غريب، الذي يقع غربي بغداد على مسافة 20 ميلا، أحد السجون الرديئة السمعة في العالم في فترة حكم صدام حسين، حيث كان يمارس فيه التعذيب وعمليات الإعدام الأسبوعية فضلا عن ظروف المعيشة الرديئة. وقد

ضم في وقت من الأوقات حوالي 50 ألف رجل وامرأة - لا توجد إحصائية دقيقة الدي - بزنزانات لا تتجاوز 12 قدما با 12 قدما(3

6 متر ب 3.

6 متر)حيث لا يحصل السجين إلا على حيز صغير جدا.

وجراء عمليات السلب التي تبعت سقوط النظام في نيسان/ أبريل من عام 2003، تم هب كل ما كان يحويه السجن، بما في ذلك الأبواب والنوافذ والأجر. فأعادت سلطات التحالف بتجهيزه بالأجر وتنظيف الزنزانات وإصلاحها بالإضافة إلى إصلاح الحمامات وإقامة وحدة طبية فيه. وهنا بات سجن أبو غريب س جنا عسكرية أميركيا، كان معظم المعتقلين من المدنين والكثير منهم اعتقلوا في عمليات تمشيط عسكرية ومن على نقاط التفتيش. وقد صنفوا في ثلاث مجموعات: محرمون عاديون، ومعتقلون آمنون للاشتباه بضلوعهم"بجرائم ضد قوات التحالف"، وعدد صغير من المشتبه بهم بکو هم قادة مقاومة"على درجة كبيرة من الأهمية"يتصدون القوات التحالف.>

وفي حزيران/يونيو من عام 2003، تم تسمية جانيس کاربنسكي، وهي لواء في قوات الاحتياط، قائدا لفرقة الشرطة العسكرية و كلفت مسؤولية إدارة السجون العسكرية في العراق. كانت الضابط کاربنسكي، القائد الأنثي الوحيدة في أرض المعركة، ضابطا متمرسا في العمليات العسكرية والاستخباراتية والتي كانت قد خدمت في القوات الخاصة في حرب الخليج عام 1991، ولكنها لم تكن على دراية بكيفية إدارة نظام السجن. الآن هي مسؤولة عن ثلاثة سجون كبيرة وثمانية كتائب و 3400 جندي، معظمهم كانوا مثلها يجهلون كيفية معاملة السجناء

كانت الجنرال کاربنسکي التي كانت قد رغبت في أن تصبح جنديا منذ أن كانت في الخامسة من العمر، تعمل في مجال الاستشارات المهنية في حياتها المدنية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت