الصفحة 242 من 322

كارثة القوات الخاصة في مقديشو في الصومال في العام 1993، حيث قتل 18 جوالا وعضوا في قوات دلتا بعد معرفة ما تخطط له قوات دلتا. من هنا كتب بودين"أنهم يعملون بسرية تامة".

سنلتقي هذا الرجل يتجول عند بار في براغ، وقد اصطبغت بشرته بلون أسمر، وهو مفتول العضلات، عريض الرقبة، ويرتدي ساعة كبيرة من ماركة كاسيو وسيقول لك أنه عمل مبرمج لصالح إحدى الوكالات العسكرية. إنهم كانوا يدعون بعضهم بأسماء مستعارة ويتحاشون التحيات وكل التقاليد المرتبطة بالحياة العسكرية. وتعامل الضباط وصف الضباط مع بعضهم بعضا بمساواة. وامتازت وحدهم باز در ائها للحياة العسكرية الطبيعية. إنم نموذج غامض ببساطة

لم يحب جنود قوة دلتا العمل مع الجوالين الشباب الأقل خبرة منهم، وبالإشارة إلى الغارة التي استهدفت الملا عمر في العشرين من تشرين الأول/أكتوبر، أخبر بعض أعضاء قوة دلتا رفاقهم أن الأسوأ قد انتهى، وفقا لتقرير لصحيفة"الأوبزيرفر"اللندنية، فإن سكن الملا عمر يشمل متلا طينيا ومتلا لحاميته. وكان بين يدي البنتاغون تقارير استخباراتية مفادها أن الملا يقضي ليلته هناك أحبائنا وقد تؤدي عملية ناجحة إلى قتله أو أسره أو حتى الحصول على معلومات استخباراتية مفيدة، أملت قوة دلتا أن تنفذ العملية على الشكل الأمثل: فكونت فريق صغيرة من

6 -4 رجال وأرسلتهم إلى منطقة الهدف وهاجمت من دون إنذار، بدأت المعركة مدفع رشاش 130 - AC والذي قام بتمشيط المنطقة المحيطة بآلاف الطلقات والذي أبقى مترل الملا سليما. والهدف من ذلك إبقاء أية معلومات استخباراتية عن طالبان سليمة أو حتى بعض الحظ إبقاء الملا سليما. وتم إنزال قوة من 200 جندي جوال بواسطة الحوامات على مقربة من المنطقة لمؤازرة قوة دلتا في حال تعرضها لمقاومة عنيفة

حطت طائرات شينوك في المنطقة المحددة و أنزلت القوات الداعمة لقوة دلتا وعرباتها القتالية السداسية الدفع والمسلحة بالرشاشات. أمطرت قوة دلتا مقر الملا ولكن دون جدوى فلم يكن الملا هناك ولم تكن هناك ملفات هامة.

ومن ثم تعرض الجنود إلى كمين أطلق فيه مقاتلو طالبان نيران الأسلحة الخفيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت