عمليات اختطاف الطائرات، وحركة طالبان في أفغانستان، وأعمال المقاومة التي أحالت أحلام المحافظين الجدد بخصوص العراق إلى واقع من العنف اليومي وسقوط الضحايا"."
فيبدأ الكاتب الحديث عن معتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا ويشابه بين الممارسات الأميركية القذرة التي يمارسها الأميركيون فيه مع المعاملة المشينة وغير الإنسانية التي يتبعوها مع حلفائهم البريطانيين في سجن أبو غريب في العراق. ويجري تحقيقات ومقابلات بخصوص هذا المعتقل لفضح ما يجري فيه من فظائع. وهكذا يصل إلى اعترافات المعنيين بالأغلاط والانتهاكات الفادحة التي ترتكب في أبو غريب، والسر وراء تكتم الإدارة الأميركية والاستخبارات حول ما يجري هناك، ويلمح إلى وجود أيد خفية وراء كل ذلك.
ثم يسلط الكاتب الضوء على الأحداث الأخيرة: فيكشف عن الخلاف العنيف داخل إدارة الرئيس بوش والمتعلق بفكرة الإطاحة بصدام حسين، والربط بين العراق والحرب على الإرهاب، إن وجد. ويسرد الكاتب تفاصيل الحرب على العراق بدءا من الادعاء بامتلاك العراق مخزونا من الأسلحة البيولوجية والكيميائية، مرورا بتوقيع الرئيس کلينتون قرار"تحرير العراق"تحت ض غط الكونغرس، وتوطيد أحمد الجلبي - أحد أطراف المعارضة - لعلاقاته مع أعضاء بارزين في الكونغرس والاستخبارات الأميركية في عهد إدارة بوش الابن، و ازدياد الشائعات عن خطر العراق الذي يدعون أنه يمتلك أسلحة دمار شامل، وفرض برنامج"النفط مقابل الغذاء"على العراق، وإعداد خطط الهجوم على العراق، وتحييش الإدارة الأميركية والشعب الأميركي لتقبل فكرة الحرب، والتنسيق مع طوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني لضمان دعمه لعملية العراق. ثم يوضح تواصل الإدارة الأميركية مع أطراف المعارضة العراقية، وبخاصة إياد علاوي، وتطمين أميركا لإسرائيل بعدم تعرضها للهجوم من قبل العراق. وبعدها يتحدث الكاتب عن الهجوم العسكري على العراق اعتمادا على ذرائع مختلفة، والأحداث التي جرت خلال هذه الحرب، و تبعات