الصفحة 168 من 322

منتصف التسعينيات من القرن الماضي أضاف بير."إن الوكالة كانت تزول".

على عكس العديد من المسؤولين الرفيعين في مراكز القيادة التابعة للوكالة، فقد عاش بير متخفيا في الثمانينيات من القرن الماضي في بيروت وفي أماكن أخرى من الشرق الأوسط، وفهم تماما قدرة المنظمات الإرهابية في تغطية مساراتها. وأخبرني أنه عندما بدأت ال (سي. أي. إي) .مطاردة الجهاد الإسلامي، المنظمة الراديكالية في لبنان والتي كانت متورطة بسلسلة من عمليات الاختطاف في عهد الرئيس ريغان، بدأ المنتمون للجماعة بفحص كل الملفات في بيروت ح تى إنم أتلفوا سجلات الطلاب. كان لديهم سجلات المطارات واستطاعوا معرفة الأميركيين. عرفوا من يريدون أن يخطفوا قبل أن يحط على أرض المطار. وقال بير أن هناك كادر محترف على الأرض مشيرا إلى الإرهابيين الذين نفذوا هجمات 11 أيلول/سبتمبر وأضاف"إن هؤلاء الأشخاص جيدون إلى حد كبير".

وبحلول العام 2001، تأذي مجلس العمليات إلى حد كبير بسبب سلسلة من الاستقالات والتقاعدات التي تمت بين أشخاص من مستويات رفيعة بمن فيهم أربعة رجال لم يكونوا معروفين من العامة ولكن الوكالة كانت تكن لهم احتراما كبيرا وهم: دوغلاس سميث، الذي أمضى فترة 31 سنة في الخدمة السرية، ووليام لو فغرين والذي بقي حتى تقاعده في العام 1996 رئيسا لقسم وسط أوروبا الآسيوية، وديفيد مانرز، الذي كان رئيسا لمركز عمان في الأردن عندما ترك الوكالة في العام 1998، وروبرت بير الذي ترك في العام 1997. التقى أربعتهم بشكل متكرر مع المشرعين وكوادرهم وشهدوا أمام الكونغرس لإحداث بعض التغييرات كما فعل الآخرون، ولكن لم يتم فعل شيء.

لم يكن لدى ال (سي آي إي) ضباط أكفاء عندما عملت في التحقيق في اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر وقد تم إعادة عميلين كانا قد تقاعدا وكلفا. مهمات مؤقتة في قاعدة صغيرة في كراتشي في باكستان حيث قتل أميركيون ع ام 1995، أحدهما كان موظفا في الوكالة وذلك انتقاما لاعتقال رمزي أحمد يوسف. وكان عمي"متقاعدا آخر يدير أكبر مركز للوكالة في داكا في بنغلاديش التي تعتبر أمة مسلمة والتي قد تصبح مركز تجنيد. وأدار متقاعدون آخرون مراكز أخرى في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت