الصفحة 268 من 322

قال مسؤول سابق في ال (سي. أي. إي) :"من الواضح أنه كان لدى المقاومة وقت لترتيب أفخاخ المورتر و خط النار. من الواضح أهم كانوا مستعدين التقدمنا، وكانوا مستعدين لشهرين، ومستعدين للقتال حتى النهاية. لقد عرفنا أنهم هناك. ولكن لا يبدو أننا قد عرفنا عن تموضع المورتر خاصتهم".

وشرح مستشار البنتاغون أن قيادة العمليات قد فشلت في خطتها"في احتلال الأرض قطعة قطعة"من خلال هجمات المورتر والمدفعية."وكل هذا بسبب ركوب الناقلات والتوجه إلى أعلى التلة ومن ثم القول:"اللعنة إمم يقصفوننا". قال المسؤول السابق في ال(C"

لقد ترافق الهجوم البري الأميركي هجوم الحوامات. وقد أنزلت الحوامات فرقتين من الجنود هما: فرقة الجبال العاشرة واللواء الثاني في منطقة الإنزال المحددة في أحد أطراف الوادي، وتوجب عليهم العمل كقوة صد لمهاجمة وتدمير قوات القاعدة التي إذا سارت الأمور كما خطط لها ستفر من أمام القوات الخاصة والقوات الأفغانية البرية. ولكن ما حدث أن القوات الأميركية تعرضت للنيران أثناء إنزالها من الحوامات - مرة ثانية من قذائف المورتر - ومنيت بإصابات فورية عندها أخبرني مسؤول سابق في الے (سي. آي. إي) كان يعني بشؤون مقاومة الإرهاب:"لقد كان هناك اغيار على المستوى التكتيكي. لقد كانت كارثة". وأضاف ضابط في الماريتر"لقد أصاب القيادة الجمود كان الجنود يصرخون ويلقون بأسلحتهم. كان هناك فشل كلي على مستوى الوحدة كانت منطقة الإنزال مليئة بالأسلحة وحقائب الظهر وأجهزة الرؤية الليلية وأجهزة اللاسلكي التي تركها الجنود بعد فرارهم إلى مكان آمن".

دافع الجنرال المتقاعد ويسلي كلارك عن الجنود وانتقد القيادة العسكرية الرفيعة لإرسالهم الجنود الذين لم يخضعوا لتدريبات كافية ومعلومات استخباراتية ضعيفة."إذا لقد فقدت بعض أجهزة الرؤية الليلية - من يهتم لذلك؟ هل سيكون هناك ما هو أسوأ؟ أن يقتل بعض الأشخاص أم أن تفقد أجهزة الرؤية الليلية؟"هذا ما قاله کلارك."إن حقيقة أن مجموعة من الرجال تعرضوا لموقف عصيب ليس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت